الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

261

تنقيح المقال في علم الرجال

[ 2714 ] 1135 - أنوشروان بن خالد « [ ] » [ الترجمة : ] لم أقف من حاله إلّا على ما عن منتجب الدين « 1 » من أنّه :

--> ( [ ] ) مصادر الترجمة فهرست الشيخ منتجب الدين : 193 برقم 514 ، أمل الآمل 2 / 41 برقم 105 ، رياض العلماء 1 / 93 ، الوافي بالوفيات 9 / 427 برقم 4363 ، العبر 4 / 90 في حوادث سنة 532 ، شذرات الذهب 4 / 101 في حوادث سنة 532 ، النجوم الزاهرة 5 / 261 ، حبيب السير 2 / 525 ، معجم الأدباء 16 / 265 ، بغية الوعاة : 378 ، وفيات الأعيان 4 / 64 ، إنباء الرواة 3 / 26 برقم 551 ، المنتظم 10 / 77 برقم 100 ، مجالس المؤمنين 2 / 438 ، نسائم الأسحار عن لطائم الأخبار : 77 ، تاريخ گزيده : 686 ، طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : 28 ، تجارب السلف : 301 ، البداية والنهاية 12 / 214 . ( 1 ) فهرست منتجب الدين : 193 برقم 514 ، وفيه : الوزير شرف الدين ، عنونه في أمل الآمل ، ورياض العلماء نقلا عن فهرست منتجب الدين وهو ذكره في باب النون : 193 برقم 514 ، وقال في رياض العلماء : أقول : أورده الشيخ منتجب الدين في باب النون ، فلعلّه لم يكن في النسخة ألف في أوله ، كما يستعمل كذلك أيضا ، أو هذا أيضا من باب ذكره الأسامي في غير موقعها فتأمّل . أقول : ذكر المعنون جماعة كبيرة من العامة والخاصة فمنهم الصفدي في الوافي بالوفيات 9 / 427 برقم 4363 فقال : أنوشروان وزير المسترشد : أنوشروان بن خالد بن محمد القاشاني أبو نصر الوزير ، ولد بالري سنة 459 ، وتوفي سنة 533 ، تنقّلت به الأحوال إلى أن ولي وزارة السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه سنة 517 ، وقدم معه بغداد واستوطنها ، وكان يسكن الحريم الظاهري في دار على شاطئ دجلة ، وعزل عن الوزارة ، ثم أعيد إليها ، وكاتبه السلطان بالتوجّه إلى المعسكر ، فمضى إلى حضرة السلطان ، وأقام معه وزيرا ومدبّرا إلى أن عزله ، ثم قبض عليه واعتقله ، ثم أفرج عنه ، وعاد إلى بغداد ، واستوزره الإمام المسترشد أواخر سنة 26 ، وأقام مدبّرا إلى أن عزل سنة 28 ، وأذن له في عوده إلى داره بالحريم الظاهري ، فمضى معزولا مكرّما ، وأقام في منزله إلى حين وفاته . وكان من الصدور الأفاضل ، موصوفا بالجود والإفضال ، محبّا