الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

262

تنقيح المقال في علم الرجال

فاضل « O » .

--> لأهل العلم . . إلى أن قال : وكان يتشيّع . وكان هو السبب في عمل مقامات الحريري ، وإيّاه عني الحريري بقوله : فأشار من إشارته حكم ، وطاعته غنم . وفي المنتظم 10 / 77 برقم 100 قال : أنوشروان بن خالد بن محمد القاساني أبو نصر ، وزر للسلطان محمد والمسترشد باللّه ، وكان عاقلا مهيبا ، عظيم الخلقة ، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني ، وهو كان السبب في جمع المقامات . . إلى أن قال : وكان أنوشروان كريما . . إلى أن قال : توفي أنوشروان في رمضان هذه السنة ، ودفن في داره بالحريم الطاهري ، ثم نقل بعد ذلك إلى الكوفة ، فدفن بمشهد علي عليه السلام ، وكان يميل إلى التشيع . وفي الشذرات قال : وزر للمسترشد والسلطان محمود ، وكان من عقلاء الرجال ودهاتهم ، وفيه دين وحلم وجود ، مع تشيع قليل ، وكان محبّا للعلماء ، موصوفا بالجود والكرم . . ومن الخاصة ؛ ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين 2 / 438 ، ونسائم الأسحار من لطائم الأخبار : 77 تأليف ناصر الدين منشي الكرماني ، وتاريخ گزيده تأليف حمد اللّه مستوفي : 686 وغيرهم كثيرون وناصر الدين منشي قال ما تعريبه : الوزير الإمام العلّامة شرف الدين أنوشروان بن خالد الكاشاني ، علّامة وزراء الزمان ، كان بارعا في الفضل والأدب ، ومتبحّرا في لغات العرب ، كما وكان متبحرا في العلوم العقلية والنقليّة ، وكان متحليا بالتقوى والعفاف والأمانة ، وكان متحرّزا من التهوّر والتجبر والنخوة والتكبر ، استوزره السلطان محمود بن محمد فزان الوزارة سبع سنين . واستوزره الخليفة المسترشد باللّه والسلطان مسعود بن محمد . ثم أطرى عليه كثيرا ثم قال : كتاب نفثة المصدور من جملة تأليفاته . وترجمه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : 28 وقال بعد عنوانه : ذكره منتجب الدين ، وكأنّه خفّف الهمزة ، وقد ترجمه في تجارب السلف : 301 بعنوان الوزير خواجة أنوشروان بن خالد الكاشاني المتوفى سنة 532 وذكر أنّه بنى في كاشان مدرسة عظيمة ، وعيّن لها أوقافا ، ومكتبة نفيسة كانت باقية إلى قريب من سنة 724 ، ولكن سمعت خرابها وتلف الكتب الموقوفة في هذا التاريخ . . ( O ) حصيلة البحث إنّ التأمّل في كلّ ما قيل في المترجم يكشف عن أنّه كان من أعلام الشيعة ، وزعماء