الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
390
تنقيح المقال في علم الرجال
المحقّق في المسائل العزّية . انتهى . ونتيجة مقاله بعد الجمع بين الشهادات هو كون الرجل موثّقا . وضعّفه في الوجيزة « 1 » ، ثمّ قال : وقيل : موثّق ، لما ذكره الشيخ رحمه اللّه من
--> ( 1 ) الوجيزة : 145 [ رجال المجلسي : 159 - 160 برقم ( 188 ) ] . أقول : وللشيخ الجليل الشيخ محمّد طه نجف رحمه اللّه في رجاله في إتقان المقال : 262 في المترجم بحث ينبغي أن نذكره ملخّصا ، قال رحمه اللّه - بعد أن ذكر كلمات الأعلام في المترجم من التضعيف والتوثيق ، ونقل كلمات النجاشي والشيخ وغيرهما - : قلت : لكن للشك في عاميته بل وضعفه مجال ، نظرا إلى عدم رميه بذلك في كتب الرجال المعدّة لتفصيل الأحوال وذكر الأقوال سيّما كتاب ( جش ) النقيد المحيط ، وفهرست الشيخ فإنّه قال في خطبته : وبعد ، فإنّي لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف وما رووه من الأصول ولم أجد أحدا استوفى ذلك . . إلى أن قال : فإذا ذكرت كلّ واحد من المصنّفين وأصحاب الأصول فلا بدّ أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح ، وهل يعوّل على روايته أم لا ( خ . ل : أو لا ) ، وابيّن عن اعتقاده هل هو موافق للحقّ أم مخالف له ؟ لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة . انتهى . وبه يشهد الاستقراء ، حتى أنّهم يذكرون الاتهام بالفساد كالغلوّ ونحوه فضلا عن التحقيق . . إلى أن قال : ويؤيده أيضا ما ذكره ابن شهرآشوب في خطبة كتابه حيث قال : هذا كتاب فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنّفين منهم . . إلى أن قال : وإن كان قد جمع شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه في ذلك ما لا نظير له ، إلّا أنّ هذا المختصر فيه زوائد ثمّ ذكره ولم يزد شيئا ، وأمّا اختلاف الأسلوب فلعلّه لحسن اتقائه لكونه من قضاة العامة ، وكيف كان ؛ فالقوي قوته ، بل وثاقته ، لما مرّ عن العدّة ، بل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّهم أجمعوا على العمل برواياته وروايات عمّار وأمثالهما من الثقات . قلت : والاستقراء يشهد به ، بل عن المحقّق في المعتبر والمسائل العزّية توثيقة أيضا . وأيضا من رواته - كما في مشتركات الكاظمي - عبد اللّه بن المغيرة الثقة الثقة الذي لا يعدل به أحد في جلالته ودينه وورعه ، المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه مع إكثار المشايخ الثلاثة من الرواية عنه جدا . وأخذ الصدوق - خاصة في الفقيه - من كتابه ، وقد ضمن أنّه مأخوذ من كتب مشهورة عليها العمل وإليها المرجع ، مع أنّ