الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

38

تنقيح المقال في علم الرجال

الترجمة : قال النجاشي « 1 » : أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الأزدي ، كوفي ، ثقة ، مرجوع إليه ، ما يعرف له مصنّف ، غير أنّه جمع كتاب المشيخة ، وبوّبه على أسماء الشيوخ . انتهى . وقال في الفهرست « 2 » : أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الأزدي ، كوفي ، ثقة ، مرجوع إليه ، بوّب كتاب المشيخة ، بعد أن كان منشورا « 3 » ، فجعله على أسماء الرجال ، ولم يعرف له شيء ينسب إليه غيره ، سمعنا هذه النسخة عن أحمد بن عبدون ، قال : سمعتها من عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك . انتهى . وفي القسم الأوّل من الخلاصة « 4 » ، نحو ما في الفهرست إلى قوله : مرجوع عليه ، بإضافة قوله : أعتمد على روايته . انتهى .

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 62 برقم 189 . ( 2 ) الفهرست : 47 برقم 71 : وفيه : الأودي . وجاء بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 289 - 290 [ طبعة جماعة المدرسين 1 / 439 برقم ( 349 ) ] معترضا على كلام المؤلّف قدّس سرّه : قلت : لا ينبغي التأمّل في كون الصحيح : الأودي ، وكون الأزدي من اشتباه النسّاخ ، قال : قلت : هل رفع أحد نسبه إلى أود حتّى يحكم بما حكم . أو رأى اتفاق الأخيار على : الأودي حتّى يكون قرينة ، فلو لم نقل بصحّة الأزدي ؛ لأنّ الشيخ في مشيخته قال به مثل ( جش ) فيحصل الاتفاق ، وإن عبّر ( ست ) هنا وفي طريق ابن محبوب وكذا ( جخ ) مع عنوانه ابن الحسن ، على ما في نسختنا كما تقدّم بالأودي لما نحكم بصحّة الأودي . أقول : تقدّم منّا أنّ فحص أسانيد روايات المترجم تكشف الاتفاق على كونه أوديا ، ثمّ إنّ نسخ مشيخة التهذيب والفقيه ليست متفقة على كونه : أزديّا . . ولذا قلنا بأنّ الفاحص لأسانيد الروايات ونسخ رجال النجاشي وغيره قد يحصل له القطع بصحّة : الأودي ، فراجع . ( 3 ) في الفهرست : منثورا . ( 4 ) الخلاصة : 15 برقم 11 .