الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
404
تنقيح المقال في علم الرجال
العاشر : أنّه قيل « 1 » : إنّ العرب كانت تنسب إلى القبائل « 2 » قبل تواطنهم
--> حسب تتبعنا القاصر إلّا من ذكرناه في مستدركاتنا على المقباس ، فراجع . ونعم ما ذهب إليه السيّد صدر الدين صاحب الوافية في حواشيه على منتهى المقال ، من أنّ المتصف بهذا أنّ الوصف يؤيد كونه عاميا ، قال : بل عندنا من أعلام العامة وثقاتهم . . فلا يغرنك هذا الوصف . هذا ؛ وقد أدرجنا بعض أسماء الرواة الذين وسمّوا بهذا الوصف وجاءوا في أسانيد أحاديثنا في مستدركاتنا الجديدة على مقباس الهداية الذي سمّيناها ب ( قبس مقباس الهداية ) ، فلاحظها بدقة . ( 1 ) أقول : تعرضنا لهذا مسهبا في ما علّقناه على كلام المصنف طاب ثراه في مقباس الهداية 3 / 328 - 331 [ الطبعة المحقّقة الأولى ] تحت عنوان : معرفة أوطانهم [ أي الرواة ] وبلدانهم ، وذلك في مقام التمييز بين الأسمين - كما بحثناه مسهبا في كتابنا علم النسب ( قسم المصطلحات والرموز ) 3 / 55 - 66 ، فراجع ، ففيه الكفاية مصدرا وتحقيقا . وفي تذكرة الألباب بأصول الأنساب للشيخ أبي جعفر أحمد بن عبد الولي البستي الأندلسي ( المتوفّى سنة 488 ) مجلة الذخائر العدد الأوّل ، صفحة : 112 ] ، قال : العرب كلّها ترجع إلى أصلين : عدنان ، وقحطان ، وكان الملك في الجاهلية لقحطان حتّى نقله الإسلام إلى عدنان ، ثمّ قال : ولكل واحد منهما فروع اتفقت العرب - فيما نقل إلينا - على أن جعلها ستّ طبقات ؛ فأعلاها : الشعب ، ثمّ القبيلة ، ثمّ العمارة ، ثمّ البطن ، ثمّ الفخذ ، ثمّ الفصيلة ، ثمّ قال : وإنّما يعلو بعضها على بعض بشرطين : قدم المولد ، وكثرة الولد . . وليس دون الفصيلة إلّا