الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
337
تنقيح المقال في علم الرجال
فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا « 1 » . وفي قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ « 2 » ، وهو الوليد بن عتبة « 3 » . وفيهم : رؤساء الناكثين ؛ الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام . وفيهم : من ضربه عمر بالدّرة ، وقال له : قد أكثرت من الرواية ،
--> - وذكره ابن قتيبة في المعارف : 318 - 319 ، وابن أبي الحديد في شرحه على النهج 2 / 8 ، والمزي في تهذيب الكمال 19 / 205 . . وغيرهم في غيرها . بل في الكشاف للزمخشري 2 / 422 ، قال : وعن الحسن بن علي [ عليهما السلام ] أنّه قال للوليد : « كيف تشتم عليا وقد سمّاه اللّه مؤمنا في عشر آيات ، وسماك : فاسقا ؟ ! » . ومثله في شرح النهج 4 / 80 عنه عليه السلام ، وفيه : « . . وقد سمّاه اللّه عزّ وجلّ في غير آية : مؤمنا وسماّك : فاسقا » . انظر : كشف الغمة : 35 - 93 [ 1 / 315 و 2 / 70 ] ، وكشف اليقين : 359 ، والجمل : 61 ، والإصابة 6 / 631 ، ووقعة صفين : 161 ، وأسباب النزول للواحدي : 291 ، وشواهد التنزيل 1 / 579 . . وغيرها ، بل هو أمر متفق عليه نقلا وثبتا . كما جاء في تفسير ابن كثير 2 / 402 ، وتفسير الطبري 2 / 62 ، والاستيعاب 4 / 252 ، ونقل الإجماع في نزولها في الوليد ، حيث قال في ترجمته : . . ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن - فيما علمت - إنّ قوله عزّ وجلّ : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ [ سورة الحجرات ( 49 ) : 6 ] نزلت في الوليد بن عقبة . ( 1 ) سورة الحجرات ( 49 ) : 6 . ( 2 ) سورة السجدة ( 32 ) : 18 . ( 3 ) كذا ، والظاهر : الوليد بن عقبة بن أبي معيط .