الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

30

تنقيح المقال في علم الرجال

وفيه « 1 » أيضا : كان الأصبغ بن نباتة من شرطة الخميس ، وكان فاضلا « 2 » . وعن أبي الجارود « 3 » ، قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - فيكم ؟ فقال : ما أدري ما تقول ؟ ! إلّا أنّ سيوفنا كانت على عواتقنا ، فمن أومى إليه « 4 » ضربناه بها « 5 » . .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 32 / 512 ، و 34 / 280 برقم ( 1023 ) ، وقد رواه عن الاختصاص : 65 [ طبعة النجف : 60 ] . وقد حكاه الكاظمي عن الأوّل في تكملة الرجال 1 / 495 . ( 2 ) جاء في وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 406 - في حديث - : . . فقام إليه الأصبغ بن نباتة التميمي ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنك جعلتني على شرطة الخميس ، وقدّمتني في الثقة دون الناس ، وإنك اليوم لا تفقد لي صبرا ولا نصرا . . إلى آخره ممّا يظهر منه أنّه كان المقدم من الشرطة . . وهو أهل لذلك . وانظر : ترجمته في تنقيح المقال 1 / 150 الحجرية [ 11 / 127 - 140 برقم ( 2593 ) من الطبعة المحقّقة ] ، ومنتهى المقال : 60 [ الطبعة المحقّقة 2 / 102 - 104 برقم ( 401 ) ] . . وغيرهما . ( 3 ) كما في الاختصاص : 65 باختلاف يسير . أقول : وجاءت هذه الرواية - أيضا - في رجال الكشي : 103 برقم 165 ، عن الأصبغ نفسه - ولم يذكر أبا الجارود - قال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ ! ؟ قال : إنّا ضمنّا له الذبح وضمن لنا الفتح . . يعني أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) . ( 4 ) في المصدر : إلينا ، وما هنا جاء في رجال الكشي ، وفي الاختصاص : ومن أومأ إليه . . ( 5 ) لا توجد ( بها ) في الاختصاص ، كما لم يذكر ما جاء بعده فيه ، ومنه يظهر أنّ المصنف قدّس سرّه رواه عن رجال الكشي . وإلى هنا تمّ كلام الكشي هنا من حديث 164 .