محمد بن جعفر الكتاني

399

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وتوفي بفاس - كما في " الدرة " - آخر سنة إحدى وستين وتسعمائة - أو : أوائل التي بعدها - عن سن عالية تنيف على السبعين . ترجمه المنجور في فهرسته ، وابن القاضي في " الجذوة " ، و " الدرة " . وما ذكرناه في وفاته ؛ تبعنا فيه المنجور ، ونحوه لابن القاضي في " لقط الفرائد " ؛ فإنه ذكر فيها أنه : توفي سنة إحدى وستين . وما يوجد في بعض نسخ " الجذوة " ، و " الدرة " من أنه : توفي سنة اثنين وثمانين . تحريف من الناسخ أو سبق قلم من المؤلف رحمه اللّه . [ 1433 - قاضي الجماعة الشهيد سيدي علي بن عبد الرحمن السلاسي ] ( ت : 1018 ) ومنهم : سيدي علي ابن الفقيه النحوي عبد الرحمن بن أحمد بن عمران السلاسي ثم الفاسي . الفقيه العلامة ، قاضي الجماعة بفاس ؛ أبو الحسن . كان له الصيت في العلم والتدريس ، وكان يستظهر مختصر خليل ، وله مشاركة في النحو وغيره . وله رواية في الحديث عن القصار واليدري ، وأخذ النحو عن أبي العباس القدومي وغيره . وكان يحضر مجالس الشيخ أبي المحاسن الفاسي . ولد - كما في " درة الحجال " - سنة ستين وتسعمائة ، وامتحن بالسجن في فاس الجديد ، قرب جامع المشور سنة سبع عشرة ؛ سجنه زيدان بن أحمد المنصور ، ثم توفي فيه مسموما في شهر ربيع الثاني عام ثمانية عشر وألف . ترجمه في " الدرة " ؛ لكنه لم يذكر فيها وفاته ؛ لكونه كان حيا زمن تأليفها ، وكذا ترجمه في " ابتهاج القلوب " ، و " أزهار البستان " ، و " الصفوة " ، و " النشر " ، و " التقاط الدرر " . . . [ 1434 - الأديب الكاتب سيدي علي بن أحمد الشامي الخزرجي ] ( ت : بعد سنة 1030 ) ومنهم : سيدي علي بن أحمد الشامي الخزرجي الفاسي ؛ أبو الحسن . الفقيه الأديب البليغ ، الكاتب الناظم الناثر . أورده في " خلاصة الأثر " وقال : « كانت وفاته بفاس بعد الثلاثين وألف » . ه . وأورده في " نشر المثاني " فيمن توفي سنة اثنين وثلاثين وألف [ 312 ] قائلا : « رمز المكلاتي له بقوله : أبو الحسن الشامي ما زال شاكيا * بألسن أقوام تجيد لمقول » . ه وهو من تلامذة العارف الفاسي .