محمد بن جعفر الكتاني

381

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

قال صاحب " المستفاد " : « أخبرني بعض أصحابنا : أن أبا محمد بن أحمد ابن وشون وجه الوالي في وقته إليه أن يتولى قضاء مدينة فاس من عدوة الأندلس ، فامتنع كل الامتناع من ذلك ، ولم يقدر عليه فيما طلب . فأمر بسجنه وتكبيله ، وأن يكون سجنه في داره . فبقي على تلك الحال مدة . فلما كان في يوم جمعة ؛ أمر مملوكا له أن يقرب له ماء يتوضأ به للصلاة ، فلما أخذ في الوضوء ؛ انحل قيده وكبله من غير واسطة » . ولم يذكر وفاته في " المستفاد " . وذكر في " الجذوة " وغيرها أنها : عام تسعة وعشرين وخمسمائة . وفي تأليف لبعضهم في بعض مشاهير أعيان فاس في القديم ما نصه : « ومنهم : بيت بني وشون الهذليين . منهم : القاضي عبد اللّه بن أحمد ابن وشون الهذلي : ولي القضاء بفاس ، وتوفي بها عام تسعة وعشرين وخمسمائة ، وولي القضاء منهم بالمغرب جماعة » . ه . وممن ذكر أنه توفي بفاس : أبو زيد الفاسي في تأليف له في بيوتات فاس في القديم [ 299 ] . واللّه أعلم . [ 1396 - الراوية سيدي عبد اللّه بن يحيى الثقفي السرقسطي ] ( ت : 529 ) ومنهم : سيدي عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن عمير الثقفي السرقسطي ؛ من أهل سرقسطة . يكنى : أبا بكر . روى ببلده عن صاحب " الأحكام " : أبي الحزم خلف بن محمد بن خلف بن أحمد بن هاشم ، وأخذ عن أبي علي الصدفي ؛ قرأ عليه بمرسية " رياض المتعلمين " لأبي نعيم سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، وسمع بقرطبة من أبي بحر الأسدي بعد خروجه من سرقسطة سنة ست عشرة وخمسمائة . وولي القضاء ببعض الجهات . حدث عنه ابن أخيه : أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد ابن يحيى . وتوفي بفاس سنة تسع وعشرين وخمسمائة . ترجمه في " الجذوة " . [ 1397 - سيدي عبد اللّه ابن دبوس ] ومنهم : سيدي عبد اللّه ابن دبوس ، يكنى : أبا محمد . الشيخ الصالح ، إمام المسجد الجامع : جامع القرويين من فاس . كان مجاب الدعوة .