محمد بن جعفر الكتاني
337
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وعده في " نفح الطيب " من الراحلين من الأندلس إلى المشرق ، وقال في آخر ترجمته : « توفي بفاس سنة سبع وأربعين وخمسمائة » . ه . واللّه أعلم . [ 1315 - الإمام المقرئ سيدي محمد بن محمد البلنقي اللخمي ] ( ت : 553 ) ومنهم : سيدي محمد بن محمد بن عبد اللّه بن معاذ اللخمي ؛ من أهل إشبيلية ، المعروف بالفلنقي ، يكنى : أبا بكر وأبا عبد اللّه . أخذ القراءات عن شريح بن محمد ، وخلفه في حلقته . وروى عن أبي الأخضر ، وأبي مروان الباجي ، وأبي بكر ابن فندلة ، وأبي الوليد الباجي ، وأبي بكر ابن العربي ، وعباد ابن سرحان ، وأبي بكر ابن طاهر ، وأبي العباس ابن حرب ، وأبي الوليد بن رشد ، وأبي الوليد ابن طريف ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي الحسن ابن الباذش . . . وغيرهم . ورحل إلى قلعة حماد ؛ فقرأ بها على أبي بكر عتيق بن محمد الردائي ؛ من أصحاب أبي العباس ابن نفيس . وكان إماما في صناعة الإقراء ، عالي الرواية ، مشاركا في علم العربية والأدب ، ويجمع إلى ذلك براعة الخط ، وجودة الضبط . وله تأليف في القراءات ؛ سماه " بالإيماء إلى مذهب السبعة القراء " . أخذ عنه : أبو ذر الخشني ، وأبو محمد بن عبيد اللّه الباجي . . وجماعة . وخرج من إشبيلية - بلده - واستوطن مدينة فاس ، وتصدر للإقراء بمساجد الحوراء منها . إلى أن توفي بها - فيما قال أبو القاسم ابن الملجوم - في المحرم سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ذكره ابن مؤمن ، وترجمه في " الجذوة " . . . وغيرها . [ 1316 - المقرئ المجود سيدي محمد بن عامر ابن شاهد الحمصي ] ( ت : بعد سنة 580 ) ومنهم : سيدي محمد بن عامر بن محمد بن محمد ابن شاهد الحمصي ، يكنى : أبا عبد اللّه ، مجود مقرئ . رحل إلى المشرق ، واستقر بحلب والشام ، وأقرأ هنالك مدة ، ثم قفل إلى المغرب ، واستقر بمدينة فاس ، وبها توفي بعد سنة ثمانين وخمسمائة .