محمد بن جعفر الكتاني

327

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

ولد في حدود أربع وعشرين وسبعمائة . ونقل الونشريسي في " المعيار " جملة من فتاويه ، وفتاوي عمه : الحسن بن عطية ، ونقل عنه هو - أيضا - ابن غازي في " تكميل التقييد " . كان حيا في حدود السبعين وسبعمائة ، ولم يقف صاحب " الجذوة " ولا صاحب النيل على وفاته . قال في " النيل " : « ورأيت في بعض التقاييد عن ابن غازي ما نصه : حج صاحب الترجمة مع خلق كثير ، ورجع لفاس ، وهم أن يتفرغ للعبادة حتى يموت . فقالت له امرأته : إما أن ترجع للقضاء أو تطلقني ؛ فإني استأنست أن يخدمني النساء ! . فرجع للقضاء ؛ فبقي خمسة عشر يوما ومات ! . ه » . ه . وهو ظاهر في أن وفاته بفاس . ترجمه فيه ، وفي " الكفاية " ، و " التوشيح " ، و " الجذوة " ، و " نفح الطيب " ؛ عده فيه فيمن لقيهم لسان الدين ابن الخطيب ، وألم أيضا بشيء من ترجمته : ابن غازي في " الروض الهتون " ، وذكر فيه قضيته مع عدول مكناسة ، كما ذكرها أبو العباس الونشريسي في وثائقه وغيره . وذكر في " الجذوة " أن وفاة عمه السابق كانت : سنة إحدى وثمانين وسبعمائة . [ 1297 - سيدي الحسن بن عبد المؤمن الهراوي ] ( ت : 1167 ) ومنهم : سيدي الحسن بن عبد المؤمن الهراوي ؛ الرجل الصالح . توفي بفاس عام ستة ؛ أو : سبعة وستين ومائة وألف . ذكره في " تذكرة المحسنين بوفيات الأعيان وحوادث السنين " . [ 1298 - المؤدب سيدي الحسن بن علي السلاسي ] ( ت : 1203 ) ومنهم : سيدي الحسن بن علي السلاسي . الفقيه الأستاذ المجود ، المؤدب بمكتب سوق الغزل . كان دينا خيرا ، صامتا معتزلا عن الخلق ، وكان من أهل الصلاح والولاية والبركة . توفي يوم الجمعة ؛ أوائل ربيع النبوي عام ثلاثة ومائتين وألف ، وذلك بفاس . ترجمه في " سلوك الطريق الوارية " . [ 1299 - الفقيه الصالح سيدي حسن بن علي ابن وردوش ] ( ت : 509 ) ومنهم : سيدي حسن بن علي ابن وردوش الفاسي ؛ من أهل مدينة فاس . الشيخ الفقيه الصالح ، يكنى : أبا علي .