محمد بن جعفر الكتاني

107

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

توفي سنة إحدى وأربعين وسبعمائة . كذا في بعض الرسوم . ورأيت في رسم آخر تسمية صاحب الترجمة بأبي محمد عبد العزيز ، وأنه : دفن عن يمين الداخل من باب الفتوح . واللّه أعلم . [ 968 - الخطيب سيدي علي بن محمد ابن مرشيش ] [ 969 - الخطيب سيدي عبد الرحمن بن محمد ابن مرشيش ] ( ت : 910 ) ومنهم : الشيخ الفقيه الكامل ، الخطيب البليغ الفاضل ؛ أبو الحسن سيدي علي بن محمد ابن مرشيش . ذكره ابن غازي في فهرسته من شيوخ شيخه الأستاذ الصغير النيجي . وكان - رحمه اللّه - خطيبا بجامع الأندلس ، وهو - واللّه أعلم - جد قاضي فاس وخطيب جامع الأندلس منها أيضا : أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي ابن مرشيش اليوسفي الفاسي ، المتوفى في ذي القعدة سنة عشر وتسعمائة . ترجمه في " الجذوة " وغيرها . ولم أقف الآن على تاريخ وفاته هو ، ورأيت في بعض المقيدات أنه : بهذا الخارج . واللّه أعلم . [ 970 - المفتي سيدي محمد بن علي ابن آملال المديوني ] ( ت : 856 ) ومنهم : الشيخ الفقيه ، الصدر الحجة النبيه ، عالم فاس ومفتيها ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن علي ابن آملال المديوني الفاسي . ترجمه في " نيل الابتهاج " ؛ فقال : « محمد بن علي المديوني ؛ أبو عبد اللّه ؛ شهر بابن آملال الفاسي : الفقيه المدرس الأفضل ، العلم الأجل ، الأحظى الأوجه الأكمل . هكذا وصفه بعضهم . وقال الشيخ أحمد زروق : وهو الشيخ الفقيه الصدر العلم ، مفتي المسلمين ؛ أبو عبد اللّه ؛ عرف بابن آملال . كان متواضعا حضريا ، فقيها مهابا ضخما . ولي الفتوى بعد الشيخ القوري عند تأخيره أياما ، ثم مات ، فعادت إليه . صليت خلفه بمدرسة الحلفاويين أيام ولايته ، وحضرت [ 86 ] جنازته يوم مات سنة ست وخمسين وثمانمائة . ومات معه في ذلك اليوم الفقيه الوزروالي ؛ فكان لهما مشهد عظيم ، وذكروا أنه : مات في باب الفتوح رجل بالزحام للجنازة . صح من كناشته ، ونقل عنه الشيخ ابن غازي في غير موضع ، ووصفه بالإمام المحقق . وأخذ عنه : الشيخ إبراهيم ابن هلال الفيلالي ، ونقل عنه في نوازله ، ووصفه بالعلم والتحقيق » . انتهى كلام " النيل " . وقريب منه له في " الكفاية " .