محمد بن جعفر الكتاني
191
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 606 - الشيخ أبو شعيب المطيري ] ( ت : 1184 ) والشيخ [ 170 ] أبو شعيب هذا : كان موصوفا بالعلم والتقوى ، محبوبا في السر والنجوى ، زاهدا ورعا خاشعا ، وليا صالحا خاضعا ، زوارا للصالحين ، محبا في المساكين ، ممن أقبل على اللّه وأعرض عن الدنيا ، مجانبا هواه . واتصل بالقطب مولاي أحمد الصقلي ، وتربى به وتهذب ، وتجلى في مقعد الصدق وتقرب منه . وكانت وفاته بمصر القاهرة سنة أربع وثمانين ومائة وألف ، نفعنا اللّه به ، ولرؤياه هذه نظائر تتعلق بهذه الشبعة أضربنا عنها مخافة الطول . [ 607 - الشريف سيدي محمد ( الفضيل ) بن العربي الكتاني ] ( ت : القرن الثاني ) ومنهم : صهره الشريف المعظم ، الفاضل المحترم ، المخصوص من اللّه عزّ وجل بكمال العناية ، المشهود له بالشرف وصحة النسب الذي هو عنوان كل فضل وولاية ، الولي الصالح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) ابن الشريف الجليل ، الماجد الأصيل ؛ مولاي العربي بن محمد بن علي الحسني الإدريسي ؛ الشهير بالكتاني . كان - رحمه اللّه - من أكابر الأشراف وفضلائهم ، وممن يشار بالصلاح والخير إليهم ، وكفاه شرفا وفخرا ، وولاية وفضيلة وذكرا ، مصاهرته لمادح أكرم الحي ، الشيخ سيدي أحمد بن عبد الحي ، بتزوجه لابنته فاطمة - المذكورة في ترجمته - بعد وقوع الرؤيا الإلهية السابقة ، فكان هو عروس ظهور عزها ، وصدق أمرها ، والمشهود له ولعقبه بكمال فخرها وذكرها . ولم أقف له على وفاة ، والغالب أنها في أواسط القرن الثاني بعد الألف ، وضريحه - رحمه اللّه - بمطرح الجنة ، بروضة صهره المذكور التي صارت بعده مدفنا لأحفاده من شرفائنا ، وهو قريب من ضريحه من جهة رأسه ، بينه وبينه نحو من قبرين طولا . [ 000 - الفقيه الشريف سيدي محمد الزمزمي بن محمد ( الفضيل ) الكتاني ] ( ت : 1187 ) ومنهم : ولده الفقيه الأجل ، البركة الأكمل ، الإمام بمسجد الحوت ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد - المدعو : الزمزمي بن محمد بن العربي الكتاني .