محمد بن جعفر الكتاني
120
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
توفي - رحمه اللّه - رابع وعشري صفر عام تسعة وثمانين ومائتين وألف ، ودفن بروضته المقابلة لروضة سيدي أبي زيد الهزميري ، بينها وبين سور المدينة ، وبني عليه بها حوش متسع ، وقبره الآن بها مشهور معروف ، معظم مزار ، وترجمته واسعة . [ 529 - الشريف مولاي أحمد ابن الشريف ] ( ت : 1314 ) ومنهم : الشريف المسن ، الصالح البركة ؛ أبو العباس مولاي أحمد ابن الشريف ؛ من أصحاب الشيخ سيدي أحمد البدوي زويتن - نفعنا اللّه بهما . كان خيرا دينا ، فاضلا نزيها عفيفا ، مطرق الرأس دائما وأبدا ، مشتغلا بما يعنيه ، ذاكرا صامتا ، وله بركات ، وحدث عنه بعض من خالطه بكرامات . توفي عشية يوم الخميس عاشر شعبان الأبرك عام أربعة عشر وثلاثمائة وألف ، عن سن عالية ؛ تزيد على العشرة بعد المائة ، ودفن من الغد ؛ وهو يوم الجمعة ، بعد الصلاة عليه بجامع الأندلس ، بروضة مجاورة لروضة سيدي الحاج محمد فنجيرو . [ 530 - سيدي الحاج عبد القادر بن محمد السلاسي ( قدّور الهزّاز ) ] ( ت : 1266 ) ومنهم : السيد النزيه ، المحترم الوجيه ؛ أبو المواهب - ولي اللّه تعالى - لسيدي الحاج عبد القادر المدعو : قدور بن محمد السلاسي ؛ الشهير بالهزاز . كان - رحمه اللّه - من كبار أصحاب الشيخ مولاي العربي الدرقاوي وفضلائهم ، وذوي الأحوال المرضية منهم ، وكان متبركا به ، منسوبا إلى الخير والصلاح ، وتحكى عنه مآثر . توفي - رحمه اللّه - ودفن بروضة أولاد الهزاز ؛ وهي : التي فوق ضريح سيدي الحاج محمد فنجيرو إلى ناحية السور ، وبني عليه بها قوس صغير للتمييز ، وكتب بوسطه في زليج ما نصه [ 107 ] : « الحمد للّه وحده ؛ هذا ضريح الولي الصالح سيدي الحاج قدور بن سيدي الحاج محمد السلاسي ؛ الشهير بالهزاز . توفي - رحمه اللّه - رابع الفطر عام ستة وستين ومائتين وألف » . ه .