محمد بن جعفر الكتاني

419

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

توفي - رحمه اللّه - سنة ست وثلاثين وألف ، ودفن بروضة مقابلة لجامع الشوك من بين المدن ، وهي المدفون بها بعده سيدي علي التواتي المترجم له بعد . وترجمه في " التنبيه " ، وكذا صاحب كتاب " التفكر والاعتبار " ، وأورده في " التقاط الدرر " فيمن توفي في السنة المذكورة . . . [ 384 - سيدي علي بن الحاج التواتي ] ( ت : 1058 ) ومنهم : الولي الصالح ، المجذوب السائح ، أبو الحسن سيدي علي التواتي ، ترجمه في كتاب " التفكر والاعتبار " ؛ فقال : « ومنهم : الشيخ المجذوب الموله ؛ سيدي أبو الحسن علي بن الحاج التواتي . دفين بين المدن ، عدوة فاس ، بقرب مسجد الشوك . توفي - رضي اللّه عنه - سنة ثمان وخمسين وألف » . ه . وأورده في " التنبيه " ولم يذكر له وفاة ولا غيرها ، وكذا الشيخ المدرع في منظومته ؛ فقال : وسيدي علي التواتي * بجامع الشوك من السّرات وضريحه - رحمه اللّه - مشهور إلى الآن مزار متبرك به . [ 385 - الشيخ العارف سيدي علي بن محمد الحارثي ] ( ت : 1004 ) ومنهم : الشيخ الشهير ، العارف الكبير ، الولي الصالح ، الصوفي الناسك الناصح ، إمام الطريقة ، الجامع بين الشريعة والحقيقة ؛ أبو الحسن سيدي علي بن محمد الحارثي الشيظمي السوسي . نزيل زواغة ، الفاسي الدار والمزار . كان - رحمه اللّه - من الأولياء الصالحين ، والكبراء العارفين ، أخذ عن الشيخ الشهير أبي العباس سيدي أحمد بن موسى السملالي الشريف الحسني الجزولي السوسي ، دفين يليغ من سوس الأقصى ، عن سيدي عبد العزيز التباع ، عن سيدي محمد بن سليمان الجزولي ، ولقي قبله جماعة ؛ منهم : سيدي عبد اللّه بن حسن المصلوحي دفين تامصلوحت . . . وغيره من مشايخ أهل زمانه ، وكلهم انتفع بما سمع منهم حتى ظهرت عليه بركاتهم ، وكان - رحمه اللّه - يحض على زيارة الأولياء [ 367 ] كثيرا ، ويقول : « إنها شفاء القلوب ونورها » .