محمد بن جعفر الكتاني

347

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

ذكر من اشتهر أو وقفت على التعريف به من صلحاء وعلماء حومة جزاء ابن زكّون وسيدي العواد وما هو منضاف إليها [ 313 - الفقيه أبو علي الحسن بن إبراهيم ابن زكّون ] ( ت : 553 ) منهم : الشيخ الفقيه ، المحدث النبيه ، أبو علي حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه ابن أبي سهل المكنى بأبي علي والمعروف بابن زكون . قال في " الجذوة " : « أصله من تلمسان ، ونزل بمدينة فاس ، وكتب بها عن أبي موسى عيسى بن يوسف ابن الملجوم ، ودخل الأندلس ؛ فسمع بقرطبة من أبي محمد ابن عتاب ، وبمرسية من أبي علي ابن سكرة ، وأبي محمد بن أبي جعفر ، وله تأليف في الرأي » . « مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . قال ابن الأبار : استفدته من عبد الرحمن ابن الملجوم » . ه . وفي تأليف لأبي زيد الفاسي ذكر فيه " بعض مشاهير بيوتات فاس في القديم " ما نصه : « ومنهم : بيت ابن زكون . بيت فقه وثروة وترف ، أظنهم من البربر ، منهم : الفقيه حسن ابن زكون ، والفقيه قاسم ابن زكون ، وإليهم ينسب جزاء ابن زكون بفاس بإزاء جسر الصباغين » . ه . وفي بعض التقاييد بخط بعض الفضلاء ما نصه : « أبو علي الذي ينسب إليه جزاء ابن زكون ، هو : حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي سهل ، أبو علي ابن زكون ، تلميذ الصدفي ، وابن عتاب : أصله من تلمسان . توفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ذكره ابن الأبار » . ه . وفي تقاييد أخرى في صلحاء فاس عند عد صاحبها لأولياء داخل المدينة ما نصه : « أبو علي ابن زكون ، صاحب جزاء ابن زكون ؛ أصله من تلمسان » . ه . والعامة اليوم تسميه بسيدي زكون . وهو بداره من الحومة المذكورة ، بالدرب الكبير الكائن بقنطرة الصباغين يسار الذاهب لسيدي العواد ، ثم بالدرب الصغير منه عن يمين الداخل فوق المسجد هناك ، يسار الداخل إليه . . . واللّه أعلم .