محمد بن جعفر الكتاني

339

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

توفي - رحمه اللّه - في السابع والعشرين من ذي القعدة عام اثنين وستين ومائة وألف ، ودفن بزاوية شيخه المذكور ، بأصل جدار قبتها الغربي ، مقابلا لشيخه . قال في " التقاط الدرر " : « وجعل عليه دربوز وثياب رفيعة كعادة ضرائح الأولياء - رحمه اللّه » . ه . ترجمه في " النشر " على ما في بعض نسخه ، وكذا في " التقاط الدرر " ، و " سلوك الطريق الوارية " . [ 301 - سيدي محمد بن عبد اللّه ابن يخلف ] ( ت : 1188 ) وقد خلف - رضي اللّه عنه - ولدا ؛ وهو : الفقيه الأجل ، البركة الأفضل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد . كان قارئا حافظا لبعض القراءات ، إماما في تراويح رمضان بمولانا إدريس ، ولي ذلك بعد موت والده . وكان من المحبين في اللّه الصادقين في محبتهم ، يحب الخير وأهله ، تقيا نقيا ، عفيفا حسيبا نسيبا ، زكيا صالحا ، ذاكرا متواضعا ، يحب الاجتماع للذكر والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ويتواجد عند ذلك ، وتحصل له الغيبة الطويلة ، وظهرت عليه علامات الخير ؛ خصوصا في آخر عمره . أخذ عن الشيخ سيدي محمد ابن الفقيه ، وعن والده سيدي عبد اللّه ، ولقي غيرهما من أهل الخير وتبرك بهم . توفي أوائل المحرم فاتح سنة ثمان وثمانين ومائة وألف ترجمه في " سلوك الطريق الوارية " ولم يذكر له مدفنا . [ 302 - الشيخ المربي الشريف سيدي عبد اللّه بن أبي طالب الكتاني ] ( ت : 1163 ) ومنهم : الشريف الأجل ، الأرضي الأفضل ، الصالح البركة ، الراجي فضل مولاه في كل سكون وحركة ؛ أبو محمد سيدي عبد اللّه ابن الشريف الأكرم الجليل ، الفاضل الأثيل ، مولاي أبي طالب بن علي بن محمد ( فتحا ) بن علي الحسني الإدريسي ، المعروف بالكتاني [ 299 ] . رأيته محلى في صداق ابنته السيدة الهاشمية ب : « الشريف الزكي الأنزه ، الخير الدين الأوجه ، الفاضل الأسعد ، الماجد الأعضد ، المرعي المحفوظ ، الفائز من خير الدارين بأوفر الحظوظ ، الحاج الأبر ، العفيف الأطهر » . ه .