محمد بن جعفر الكتاني

331

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 295 - الصالح سيدي قاسم فنجيرو ] ( ت : 1111 ) ومنهم : الولي الصالح ، ذو الهدي الواضح ؛ أبو محمد سيدي قاسم فنجيرو ، يقال : إنه من أصحاب شيخ الإسلام أبي محمد سيدي عبد القادر الفاسي . توفي - رحمه اللّه - كما رأيته مقيدا بخط بعضهم ؛ يوم الثلاثاء رابع ربيع النبوي سنة إحدى عشرة ومائة وألف ، ودفن بداره من قوس جزاء ابن عامر من فاس القرويين ، وهي السابعة عن يسار الداخل من ناحية الحومة المذكورة ، وضريحه بها مشهور إلى الآن ، عليه دربوز يزار به ويتبرك . وإليه يشير الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس بقوله : وبجزا ابن عامر تنوير * أدخله قاسمنا فنجير [ 296 - الإمام العارف الشريف سيدي محمد ابن الفقيه الزجني ] ( ت : 1136 ) ومنهم : الشيخ الشهير ، الغوث الكبير ، العارف الكامل ، المحقق الواصل ، صاحب الكرامات الظاهرة ، والخوارق الباهرة ، والأحوال الربانية ، والمواهب اللدنية : أبو عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) - المدعو : بابن الفقيه . الزجني الدار ، الفاسي الرحلة والمزار - ابن البركة سيدي محمد بن الفقيه الأستاذ سيدي محمد بن سيدي [ 292 ] عيسى الزاهد بن الولي الصالح سيدي عبد اللّه بن الشيخ الكبير ، العارف الشهير ، سيد العافية بن الولي الصالح ، والقطب الواضح ، سيدي أحمد بن عمر دفين قرية أزجّن من قبيلة مصمودة ؛ فهو من أحفاد سيدي عبد اللّه المذكور لا من أحفاد أخيه سيدي الحسن ، خلافا لما في " تحفة الإخوان " وغيرها ، يعرف رهطه قديما بأولاد ابن عمر ، والآن بأولاد ابن الفقيه ؛ لأن جد صاحب الترجمة أبا أبيه كان أستاذا ، وكان يقرأ عليه من الطلبة الجم الغفير ، وكانوا لا يقولون له إلا الفقيه ، فلقب أولاده به ، وهم شرفاء النسب حسنيون إدريسيون من ذرية الإمام سيدي عمر بن إدريس رضي اللّه عنهما ، وكان هو - رضي اللّه عنه - يرفع نسبه إلى سيدنا علي بن أبي طالب ، وحلف مرة ثلاث مرات إنه لمن ذرية المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم قال : « واللّه إني لمحمد بن محمد بن محمد بن عيسى . . . » . إلى أن بلغ علي بن أبي طالب .