محمد بن جعفر الكتاني

282

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وروضته هي المقابلة لدرب أهل تادلا عن يمين الهابط ، وهي مشهورة معروفة ، وعلى ضريحه بها دربوز يزار به ويتبرك . ترجمه في " النشر " ، و " التقاط الدرر " ، و " سلوك الطريق الوارية " ، و " الروضة المقصودة " . . . وغيرها . وأورده الشيخ التاودي في فهرسته فيمن لقي من صلحاء المغرب . [ 235 - الإمام سيدي محمد بن المبارك الجابري ] ( ت : 1164 ) ومنهم : الفقيه الإمام ، العالم العلامة الهمام ، المدرس البركة النوازلي ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن المبارك الجابري ثم الورديغي . كان - رحمه اللّه - ، يدرس مختصر خليل ، وكان يقوم عليه " بالتوضيح " والمواق [ 250 ] والحطاب ، وابن عرفة ، وابن يونس ، وغيرهم من كتب المذهب . وكانت عليه سمة الخير ، يتعاهد الذكر والتنفل والجلوس بمسجد القرويين ، وكان حسن الأخلاق عالي الهمة مؤثرا للمكارم . أخذ طريق التصوف عن الشيخ سيدي عبد السلام التواتي ، والعلم عن ابن رحال ، ولازم القراءة على الشيخ أبي عبد اللّه محمد - المدعو : الكبير - السرغيني ، وله طرر على شرح ميارة للامية الزقاق ، وأخرى على مختصر خليل ، جمعها تلميذه الشريف الفقيه العلامة سيدي التهامي بن أحمد الحمومي الحسني ؛ فجاءت - مع ما أضافه إليها - شرحا كاملا على مختصر خليل سماه : " قرة البصر في درر المختصر " . توفي ثاني عشرين « 1 » من ذي القعدة عام أربعة وستين ومائة وألف . قال في " النشر " : « ودفن بطالعة فاس القرويين بضريح شيخه سيدي عبد السلام التواتي معه تحت دربوزه » . ه . والدربوز اليوم ؛ إنما هو على سيدي عبد السلام ، وضريح صاحب الترجمة أمامه متصلا به ، ليس عليه شيء سوى مقبرية رخام بوسطه . ترجمه في " النشر " ، و " التقاط الدر " . . . وغيرهما . [ 236 - لآل الجيلانية ] ومنهم : امرأة متبرك بها تسمى بلال الجيلانية . لسلوكها طريقة الشيخ مولانا عبد القادر الجيلاني رضي اللّه عنه ، بروضة متصلة بروضة سيدي عبد السلام التواتي . وكان النسوة قبل هذا يجتمعن عندها بالتسابيح ، ويذكرن أحزابا وأورادا . ولم أقف لها على ترجمة .

--> ( 1 ) كذا في نسختين من " التقاط الدرر " ، إحداهما بخط المؤلف . مؤلف .