محمد بن جعفر الكتاني
261
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
قال في " النشر " : « وسمعنا غير ما مرة ممن أدركنا ممن هو موصوف بالخير والولاية والصلاح ، أنه : كان أحد الأقطاب الأربعة الذين مرتبتهم بعد القطب الجامع . قال : ولا مدافع لذلك ؛ لأنه كان يقف عند حدود اللّه ، ويجتنب ما نهى عنه ، ويتبع ما أمر به » . ه . توفي - رحمه اللّه - في العشرة الخامسة بعد مائة وألف ، ودفن في دار له براحا ، بإزاء داره من حومة الشرشور . وقد بنوها عليه قبة ، واتخذوها مقبرة للدفن ، وضريحه وسطها عليه بناء خفيف ، مطبق عليه به ، وهو مشهور مزار متبرك به إلى الآن . ترجمه في " نشر المثاني " في خاتمة الجزء الثاني . [ 201 - الشريف سيدي أحمد الخضر بن محمد الوازاني ] ( ت : 1160 ) ومنهم : ولده السيد الأنزه الأرضي ، الولي الصالح الأحظى ؛ ذو الكرامات العديدة ، والمآثر الحميدة ؛ أبو العباس مولاي أحمد الخضر . كان - رحمه اللّه - خيرا دينا نزيها ، عفيفا متعففا وجيها ، وليا صالحا ، وعلما للخيرات واضحا ، له كرامات وافرة ، ومآثر ظاهرة . توفي أوائل العشرة السادسة بعد مائة وألف ، ودفن مع أبيه أمامه متصلا به من غير عقب من الذكور أشار لشيء من ترجمته في " النشر " في خاتمة الجزء الثاني أيضا . [ 202 - الشريف مولاي الطيب بن محمد الوازاني ] وتوفي بعده : أخوه البركة الصالح ، والنور اللائح ؛ أبو البركات مولاي الطيب . ودفن أمامه متصلا به ولم أقف على شيء من أحواله . [ 203 - المجذوب سيدي عبد السلام الركّال ] ومنهم : الشيخ المجذوب الهائم ، الغائب غيبة اتصال في الحي القيوم الدائم ؛ أبو محمد سيدي عبد السلام ؛ المدعو : الركال . كان - رحمه اللّه - أولا من أهل النخوة والافتخار في الأكل واللباس ، يلبس الثياب الرفيعة ، وبيده شيء من مال الدنيا ، ثم إنه اتصل بالشيخ سيدي محمد بن القطب مولاي التهامي الوازاني السابق ، فأخذ عنه ولازمه .