محمد بن جعفر الكتاني

255

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وقال في " الدرة " ما نصه : « عبد اللّه بن حمد ؛ بفتح الحاء والميم بغير ألف ؛ أبو محمد ؛ الولي الصالح المقطوع بولايته ، ذو الكرامات الظاهرة ، والمناقب الباهرة ، نزيل مكناسة المحروسة . له مناقب جليلة . توفي بمكناسة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ، وقبره مزار بها . وهو من تلامذة الولي أبي الحسن ابن وفا » . ه . ثم وجدت بعضهم ذكر أن صاحب الترجمة هو : السيد الصالح عبد اللّه بن أحمد بن ناصر التوزرتي . قال : « وكان من عباد اللّه الصالحين ؛ نفعنا اللّه ببركاته » . ه . [ 196 - الشريفة الصالحة للا خديجة بنت عبد الرحمن المومنانية ] ( ت : 1119 ) ومنهم : المرأة الفاضلة ، العفيفة الصالحة ، البركة الشريفة ؛ السيدة خديجة بنت الشريف الأرضي الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الشريف الحسني المومناني ؛ دفين خارج باب الجيسة . كانت - رحمة اللّه عليها - من الصالحات ، وظهرت لها كرامات وخوارق عادات . توفيت في أوائل ذي الحجة الحرام سنة تسع عشرة ومائة وألف عن نحو سبع وتسعين سنة ، ودفنت مع سيدي عبد اللّه ابن أحمد المذكور ، يتصل رأسها بقبته من ناحية رجليه . وكان بوسط قبرها مقبرية من رخام كبيرة [ 228 ] ، فأزيلت . وزيارتها - رحمة اللّه عليها - يوم الاثنين . نفعنا اللّه بها . [ 197 - الشريف سيدي علي الخياط بن إبراهيم الرفاعي ] ( ت : 1098 ) ومنهم : الولي الصالح ، ذو البرهان الواضح ، الفقيه السني الناسك ، الخاضع المتواضع السالك ، ذو الأحوال والبركات ، والمناقب والآيات ؛ أبو الحسن سيدي علي الخياط ابن العلامة المدرس أبي إسحاق إبراهيم ابن العارف الكبير ، والقطب الشهير ؛ أبي محمد سيدي عبد اللّه الخياط - دفين جبل زرهون الشريف الحسيني الرفاعي ؛ الذي هو من ذرية القطب الكبير ، الزاهد الورع الشهير ؛ أبي العباس سيدي أحمد بن علي الرفاعي المغربي دفين البطائح ، المتوفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة . دعي بالرفاعي : نسبة إلى رفاعة قبيلة من العرب ، ولعله نسب إليها من حيث كونه ولد فيها ، وإلا ؛ فهو شريف حسيني ؛ من ذرية إبراهيم الملقب بالمجاب بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق . وممن نص