محمد بن جعفر الكتاني

138

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

كان - رحمه اللّه - فقيها عالما مدرسا ، يدرس " المختصر " و " التحفة " وغيرهما ، وكانت له ملكة في التدريس ، ومعرفة بالنوازل . أخذ عنه جماعة من طلبة فاس وغيرها ؛ كشيخنا العلامة الصوفي أبي العباس سيدي أحمد بن محمد ابن الخياط الحسني الزكاري ، متع اللّه به . وأخذ هو عن شيخ الجماعة سيدي بدر الدين الحمومي وغيره ، وتبرك بغير واحد من الأولياء كسيدي الطيب بن محمد الكتاني ، وسيدي محمد اللهبي ، وولي مرة قضاء فاس الجديد ثم أقيل منه . توفي - رحمه اللّه - صبيحة يوم الأحد التاسع والعشرين من ذي القعدة الحرام عام تسعة وستين ومائتين وألف . ودفن بالروضة المذكورة . [ 130 ] .