عبد الحي بن فخر الدين الحسني
8
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
مروج في مكة ، أفبهذا تعملون ؟ وشهد محمد رمضان في جماعة من المسلمين في مسجد « جهانگير نگر » أنه سمع من إبراهيم مثله ومعنى الكبى في اصطلاح كفار بنگاله : الغناء بالفواحش والشتم ، ومعنى الجاترا في اصطلاحهم ما يغنى به كفار بنگاله في مدائح أصنامهم - انتهى بلفظه . وقال في موضع آخر أنه يقول للمصلات الأربع هي أربعة گودامات أنشأها الترك ومعنى الگودام حجرة دكان سلعة التجار ، قال كنت يوما في الدلدوار ( بكسر الدال وسكون اللام وضم الدال الثانية ) وشرعت في صلاة المغرب فجاء إبراهيم ورفض الجماعة وشرع الصلاة بجماعته الرافضة للسنة من وراء آخر صفوفنا - انتهى بلفظه . 14 - مرزا إبراهيم العظيمآبادى الشيخ الفاضل الكبير إبراهيم العظيمآبادى أحد الأفاضل المشهورين في بلاده ، وكان من نسل زهر يارخان الترك شاملو وزير عباس الماضي الصفوي ، له يد بيضاء في الهندسة والهيئة وسائر الفنون الرياضية ، ولد ونشأ بعظيم آباد وقرأ بعض الكتب الدرسية على أساتذة بلدته ثم دخل « پهلوارى » سرا ولم يعرف أحد اسمه ورسمه فلبث بها أربع سنين وقرأ سائر الكتب الدرسية على مولانا أحمدى بن وحيد الحق الپهلواروى ، وجمع الكتب النفيسة زهاء خمسة عشر ألفا من كل علم وفن ، وتصدى للدرس والإفادة ، وكان يدرس من الصباح إلى العشاء الآخرة ليلا ونهارا ، وله مصنفات عديدة ، أخبرني بها على محمد العظيمآبادى . 15 - الشيخ أبو إسحاق البهيروى الشيخ العالم المحدث أبو إسحاق بن أبي الغوث العمرى البهيروى أحد العلماء الراسخين في العلم ، ولد ونشأ ببهيره ( بكسر الموحدة الممزوجة بالهاء ) قرية من أعمال « اعظمگده » وحفظ القرآن وقرأ العلم على أبيه وعلى غيره