عبد الحي بن فخر الدين الحسني

453

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الحرمين ، ولقبه الأمير بسراج العلماء حافظ محمد أسلم خان بهادر سنة ثلاث وأربعين ومائتين وألف ، ولذلك اشتهر بالأسلمى ، فذهب إلى الحجاز ومكث بها زمانا طويلا ، وترجم هناك « التحفة » للشيخ عبد العزيز الدهلوي بالعربية لإفادة أهل مكة ، وعاد إلى مدراس بعد مدة ، وبنى بيتا وبستانا ومقبرة لأجله في نواحي « سعيد آباد » ثم سار إلى « حيدر آباد » ثم إلى « أورنگ آباد » وعاد بعد مدة إلى مدراس ومات بها . وله مصنفات عديدة منها « سفينة النجاة » في مجلد كبير في المسائل الخلافية ، طالعتها بمدراس عند تجمل حسين الگوپامؤى ، ومنها تفسير القرآن صنفه في أرذل العمر في أربعة مجلدات بالفارسي . مات لثمان خلون من ربيع الأول وقيل لإحدى عشرة من محرم سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائتين وألف . 831 - نواب محمد سعيد الرامپورى الأمير الكبير محمد سعيد بن غلام محمد بن فيض اللّه الرامپورى ، كان من الرجال المعروفين بالعقل والدهاء ، ولد ونشأ برامپور ، ولما سافر والده للحج أقام بمدينة « بنارس » مدة ، ثم قدم « لكهنؤ » وأقام بها زمانا ، ثم سافر إلى « كلكته » وناب الحكم في متصرفية « بدايون » ، ولما مات أحمد على خان الرامپورى ولم يخلف أحدا يتولى الإمارة استقدمه الإنكليز إلى « رامپور » فولى الإمارة بها سنة أربعين ومائتين وألف . وكان رجلا فاضلا ماهرا بالفروسية والرمي والفنون السياسية مشاركا في الطب ، أخذ من مرزا محمد على اللكهنوي الحكيم ، مات لثلاث عشرة خلون من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف ؛ كما في « يادگار انتخاب » . 832 - مولانا محمد سليم الجونپورى الشيخ الفاضل محمد سليم بن محمد عطاء الجعفري الجونپورى أحد العلماء