عبد الحي بن فخر الدين الحسني
454
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
المبرزين في العلوم الأدبية ، ولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف ببلدة « مچهلى شهر » ونشأ بها ، وقرأ العربية على المفتى على كبير بن علي محمد ثم لازم القاضي محمد شكور بن أمانة على ، وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية ، وقرأ بعضها على مولانا رحمة اللّه الكابلي ، ثم ولى القضاء وتدرج إلى الصدارة ، وكان ذلك منتهى آمال أهل الهند في عصره في الدولة الإنكليزية . ومن مصنفاته « رقية السليم » في الحديث وحاشية على « شرح الچغمينى » في الهيئة و « هفوات الإلحاد » في الأدب ، ورسالة في الجبر والمقابلة و « ميزان الوافي في علمي العروض والقوافي » ورسالة في تحقيق الشهور و « جونپور نامه » في التاريخ ، وله ديوان الشعر الفارسي وأبيات كثيرة بالعربية . توفى في أول ليلة من جمادى الأولى سنة ست وستين ومائتين وألف ببلدة « أعظمگده » وله أربع وأربعون سنة ؛ كما في « تجلى نور » . 833 - السيد محمد سيادة الأمروهوى الشيخ الفاضل محمد سيادة بن محمد عبادة الحسيني النقوي الأمروهوى أحد العلماء الشيعة ، ولد ونشأ بأمروهه ، وقرأ العلم على أبيه ، وتفقه عليه ، ولازمه ملازمة طويلة ، ثم سافر إلى « لكهنؤ » ولازم السيد محمد بن دلدار على المجتهد اللكهنوي ، وأخذ عنه الفقه والكلام وأصول الفقه وسائر العلوم ، عقليا كان أو نقليا ، حتى صار أبدع أبناء عصره في الفقه والأصول . ورجع إلى بلدته وتولى الإمامة للصلوات المفروضة بأمروهه مقام ؟ ؟ ؟ وصار المرجع والمقصد لأهل المدينة في الفتيا والتدريس . مات سنة خمس وستين ومائتين وألف بأمروهه ؛ كما في « تاريخ أصغرى » . 834 - الشيخ محمد شاكر السورى ؟ ؟ ؟ الشيخ الفاضل محمد شاكر الحنفي السورتى أحد الفقهاء المعروفين ، أخذ عن الشيخ عبد اللّه الحسيني اللاهوري بمدينة « سورت » ودرس