عبد الحي بن فخر الدين الحسني

385

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الشهيد محمد إسماعيل الدهلوي ، ويقول : لا أرضى منك ذلك وليس هذا بعشك - انتهى ؛ ومن مصنفات الشيخ فضل حق « الجنس الغالي في شرح الجوهر العالي » كتاب في الحكمة الإلهية و « الهدية السعيدية في الحكمة الطبيعية » و « الروض المجود في حقيقة الوجود » وحاشية على « تلخيص الشفاء » لوالده وحاشية على « الأفق المبين » للسيد باقر داماد ، وحاشية على شرح « السلم » للقاضي ورسالة في تحقيق العلم والمعلوم ، ورسالة في تحقيق الأجسام ، ورسالة في تحقيق الكلى الطبعي ، ورسالة في التشكيك وفي الماهيات ، وتاريخ فتنة الهند ورسائل في الرد على الشيخ إسماعيل بن عبد الغنى الدهلوي في إثبات امتناع نظير النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وله شعر فائق لولا أنه أكثر فيه من التجنيس الذي ينبو عنه السماع وتأباه الطباع ، قد جمعه الشيخ جميل أحمد البلگرامى والمفتى سلطان حسن البريلوي ، وإني أمرت ولدى وفلدة كبدي عبد العلى سلمه اللّه تعالى فجمع جملة صالحة مما كان متفرقا ، ومن شعره قوله : إن لم تصب نظرة من أعين نعس * فمن نفى النوم من عينيك في الغلس من استنام إليها سهدته وكم * ممن أنامته من يقظان محترس سلبن وسنته فازددن في سنة * وغصنه فترا فازداد في الهوس بل لا يذرن بمن يرمقن من رمق * ولا يدعن بذى نفس سوى نفس ولا شفاء له إلا الشفاه إذا * سقينه عسلا يشتار من لعس قد بغض الصيد ما يخفون من صلف * وحبب الغيد ما يبدين من شوس قد حسن الحسن منها كل سيئة * حتى الجفاء وسوء الخلق والشرس وله : لا تنصبغ بهوى بيض الأماليد * فأحمر الموت في أجفانها السود في غمز الحاظها فتك الأسود وإن * حاكين ريم الفلا بالطرف والجيد قد خاب من غازل الغزلان يأملها * وباد من رام أنس الريم في البيد ذر المراشف واستعذابهن ففي * تلك العذاب عذاب غير مردود