عبد الحي بن فخر الدين الحسني

186

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

و « تذكرة المشايخ » و « تذكرة الملوك » و « تاريخ الأفاغنة » و « كتاب الأذكار » و « ترجمة عين العلم » و « شرح غنية الطالبين » وله « الإفادات العزيزية » جمع فيه ما كتب إليه الشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي من الفوائد الغريبة من باب التفسير . مات لخمس عشرة بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف وله تسع وثمانون سنة ؛ كما في « رسالة مفردة » ألفوها في سيرته . 327 - الشيخ رفيع الدين الدهلوي الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة رفيع الدين عبد الوهاب بن ولى اللّه ابن عبد الرحيم العمرى الدهلوي المحدث المتكلم الأصولى الحجة الرحلة فريد عصره ونادرة دهره ، ولد بمدينة دهلي ، ونشأ بها ، واشتغل بالعلم على صنوه عبد العزيز ، وقرأ عليه ولازمه مدة ، وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد عاشق ابن عبيد اللّه الپهلتى ، وبرع في العلم ، وأفتى ودرس وله نحو العشرين ، وصنف التصانيف ، وصار من أكابر العلماء في حياة أخيه المذكور ، وقام مقامه في التدريس بعد ما أصيبت عيناه ، فازدحم عليه الناس ، وتلقى كل أحد من تلك اللطائف على قدر الاستعداد ، واعترف بفضله علماء الآفاق وسارت بمصنفاته الرفاق . قال صنوه عبد العزيز فيما كتب إلى الشيخ أحمد بن محمد الشروانى : هذا ، وإن الأخ الفذ البذ المنخلق من طيب الخلال بما طاب ولذ الذي هو شقيقى في النسب ولحيقى فيما يظن بي الكرام من فنون العلم وشجون الأدب ، وهو تلوى في السن ، وصنوى في الصناعة والفن ، قد رباه اللّه بمنح ألطافه على يدي ، ومن بتكميله على ، لما زارني من مقامه بعد ما اغترب شطرا من أيامه ، اتحفنى برسالة وجيزة ، بل جوهرة عزيزة ، تحتوى على نكت مخترعة ، هو أبو بجدتها ، وتنطوى على فقر مفترعة لم يسبق إلى أسوتها ، مسوقة