عبد الحي بن فخر الدين الحسني
168
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
لتقدم النوع على مذهب الحكماء ، فيلزم بعد التسليم انحصار ما لا يتناهى بين الحاصرين وهو محال - انتهى ملخصا . وهكذا له عشرون مباحثة في المسائل الطبية . مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف بمدينة « رامپور » فدفن بها . 291 - الشيخ درگاهى النقشبندي الشيخ الكبير فيض بخش درگاهى النقشبندي الهزاروى أحد كبار المشايخ ، ولد في « تخت هزاره » من بلاد « پنجاب » سنة ستين ومائة وألف ونشأ بها ، ثم ساح البلاد ، وأدرك المشايخ ، حتى وصل إلى « بدايون » ولقى بها الشيخ جمال اللّه الرامپورى ، فلازمه وأخذ عنه الطريقة النقشبندية ، وتولى الشياخة ، وكان صاحب ترك وتجريد ، وله استغراق دائم بحيث لم يكن له شعور بأوقات الصلاة ، بل كان ينبهه الناس بذلك ، وكانت حرارة نسبته الباطنية على حد إذا التفت إلى مائة رجل مرة واحدة كانوا يغيبون عن أنفسهم ، أخذ عنه الشيخ أبو سعيد والشيخ رؤوف أحمد في بداية الحال وخلق كثير من العلماء والمشايخ . توفى لأربع عشرة خلون من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائتين وألف . 292 - السيد دلدار على المجتهد النصيرآبادي الشيخ الفاضل العلامة المجتهد دلدار علي بن محمد معين بن عبد الهادي الحسيني النقوي الشيعي النصيرآبادي أول من ادعى الاجتهاد ، وأقام الجماعة في الجمع والأعياد ، كان من نسل السيد نجم الدين السبزواري ، يصل نسبه إلى جعفر بن علي النقى - عليه وعلى آبائه السلام - ، ولد سنة ست وستين ومائة وألف تقريبا ببلدة « نصير آباد » على عشرين ميلا من « رائ بريلى »