عبد الحي بن فخر الدين الحسني

101

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ومن مصنفاته : « العجالة النافعة » و « إثبات الحق » في المناظرة بالمسيحين ، توفى لإحدى عشرة من شوال سنة اثنتين وستين ومائتين وألف ؛ كما في « المشاهير » . 165 - الشيخ بشارة اللّه البهرائچى الشيخ العالم الفقيه بشارة اللّه بن أمانة اللّه بن أمان اللّه بن رحمة اللّه أبو محمد العلوي البهرائچى أحد المشايخ النقشبندية ، ولد سنة إحدى ومائتين وألف ببلدة « بهرائچ » وتربى في مهد عمه الشيخ نعيم اللّه ، وقرأ عليه المختصرات ولازمه زمانا ، ولما توفى نعيم اللّه سار إلى دهلي ، وأخذ المنطق والحكمة عن الشيخ فضل إمام الخيرآبادى ، وأخذ الفقه والحديث عن الشيخ رفيع الدين وصنوه الشيخ عبد القادر ، وكان يحضر دروس الشيخ الأجل عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي أيضا ويستفيد منه ، وكان يحضر لدى الشيخ غلام على العلوي النقشبندي ويلازمه في خلواته ، ثم لما حصل له الفراغ من الكتب الدرسية انقطع إليه بقلبه وقالبه ، وأخذ عنه الطريقة ، وبلغ رتبة قلما وصل إليها أصحابه ، حتى صار صاحب سره ، فاستخلفه الشيخ ، وكان يحبه حبا مفرطا ، ويقول : إن أربعة رجال من أصحابي سلمهم اللّه سبحانه ، وكثر أمثالهم مربوطة بالمودة ، والمودة أعز من القرابة : الشيخ أبو سعيد أسعده اللّه سبحانه وولده أحمد سعيد جعله اللّه تعالى محمودا ، ورؤوف أحمد رأف اللّه به ، وبشارة اللّه جعله اللّه مبشرا بقبوله - انتهى ؛ كما في رسالة الشيخ عبد الغنى رحمه اللّه . توفى يوم الخميس غرة جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين وألف ببلدة « بهرائچ » فدفن بها . 166 - مولانا بشير أحمد النصيرآبادي الشيخ الفاضل بشير أحمد بن كاظم على النصيرآبادي أحد العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ بنصير آباد واشتغل بالعلم مدة في بلدته