عبد الحي بن فخر الدين الحسني

102

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ثم سافر إلى لكهنؤ ، وأخذ عن الشيخ تراب على اللكهنوي وعن غيره من العلماء ، ثم تصدر للتدريس ، وكان قوى الحفظ ، سريع الإدراك . توفى سنة سبع وثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « مهر جهانتاب » . 167 - القاضي بشير الدين القنوجي الشيخ الفاضل العلامة بشير الدين بن كريم الدين العثماني القنوجي أحد العلماء المشهورين ، ولد سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف ببلدة « قنوج » ونشأ بمدينة « بريلى » وقرأ القرآن على أحمد على الحافظ الإمام بجامع بريلى ، وقرأ النحو والصرف وبعض رسائل المنطق على تفضل حسين البريلوي ، وقرأ بعض رسائل العروض والبيان والبديع والحساب والفرائض والفقه على والده ، وقرأ بعض رسائل المنطق كمير زاهد رسالة وشرح السلم لبحر العلوم وشرحه لحمد اللّه و « تشريح الأفلاك » و « تحرير الأقليدس » على مولوى محمد حسن البريلوي ، وقرأ « شرح التهذيب » للدوانى وحاشيته لمير زاهد و « شرح الچغمينى » على مولوى محمد على ابن أخت المفتى شرف الدين ، وقرأ « المختصر » للتفتازانى و « التوضيح » وحاشيته « التلويح » و « هداية الفقه » و « تفسير البيضاوي » على الشيخ إله داد الرامپورى ، وقرأ « المطول » و « المقامات للحريرى » و « المعلقات السبع » و « ديوان المتنى » و « ديوان الحماسة » على مولانا أوحد الدين البلگرامى ، وقرأ ما بقي له من الكتب الدرسية على مولانا قدرة اللّه اللكهنوي ، وأخذ الحديث عن الشيخ رحيم الدين البخاري عن الشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي ، وقرأ فاتحة الفراغ وله اثنتان وعشرون سنة ثم تصدر للتدريس ، وأقام مدة من الزمان ببلدة « طوك » و « مراد آباد » و « دهلي » و « عليگده » و « كانپور » وكان يدرس ويفيد بها ، ثم ذهب إلى « بهوپال » سنة خمس وتسعين وولى القضاء بها ، أخذ عنه الشيخ شمس الحق الديانوى والسيد أمير على المليح‌آبادى والسيد أمير حسن السهسواني والشيخ وحيد الزمان اللكهنوي والشيخ عليم الدين الشاهجهانپورى والسيد إمداد العلى