عبد الحي بن فخر الدين الحسني
79
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
بعده ، فصار مرزوق القبول ، وكان غاية في إرشاد الناس إلى منهاج السنة وهدايتهم إلى شرعة الحق مع القناعة والتوكل ، حتى أقبلت عليه الدنيا إقبالا كليا ، ووسع اللّه سبحانه عليه الرزق ، ورزقه الأموال من دور وأثاث ودواب وأنعام ، وكانت تذبح في مطبخه ثلاثمائة شاة للطبخ كل يوم للضيفان وأبناء السبيل . مات لثلاث عشرة من شوال سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « تذكرة بيمثل » لمرزا ظفر اللّه خان . 130 - الشيخ أمان على الناروى الشيخ الفاضل أمان علي بن شير على الناروى أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بقرية « ناره » من أعمال « إله آباد » وقرأ بعض الكتب الدرسية على الشيخ ثابت على البهكوى وأكثرها على الشيخ محمد سعيد ختن المفتى شرف الدين الرامپورى ، ، وتطبب على والده ، وأقام بفتحپور مدة من الزمان ، ثم رحل إلى « ريوان » سنة سبع وخمسين ومائتين وألف ، وتقرب إلى « يشناته سنگه » أمير تلك الناحية ، وكان الناس في تلك البلدة معظمهم وثنيين وبعضهم مسلمين ، ولكنهم مقاربون للوثنيين في الجهل والغواية حتى في الاسم والرسم ، فصرف همته نحو الهداية والإرشاد ، فهدى اللّه به كثيرا من عباده . وله رسائل كثيرة ، منها : « حسن البيان في تفسير الألبان » و « تيسير العسير في تركيب الأكاسير » و « عجائب التدابير في علاج البواسير والنواسير » وغيرها . مات لست ليال بقين من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين وألف ببلدة « ريوان » ؛ كما في « تذكرة العلماء » لأخيه رحمن على . 131 - الحكيم أمان على الدهلوي الشيخ الفاضل أمان على العلوي الدهلوي أحد العلماء المشهورين