عبد الحي بن فخر الدين الحسني

80

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بالحذاقة ، ولد ونشأ ببلدة دهلي ، وقرأ العلم على الشيخ عبد القادر بن ولى اللّه العمرى الدهلوي ، وأخذ الحديث عنه ، ثم أخذ الصناعة الطبية ، وأقبل إليها إقبالا كليا ، فبرع فيها وفاق أقرانه ، وكان قانعا عفيفا دينا ، لا يطمع في الأغنياء ولا يتردد إليهم ، ولم يزل مشتغلا بالدرس والإفادة والمداواة ؛ كما في « آثار الصناديد » . 132 - الشيخ أمانة على الأمروهوى الشيخ العالم الصالح أمانة على الحنفي الصوفي الأمروهوى أحد المشايخ الچشتية ، قرأ بعض الكتب الدرسية في بلاد شتى ثم ترك الاشتغال بالبحث وصحب الشيخ محمد حسين المرادآبادى ، وأخذ عنه الطريقة ولما توفى الشيخ المذكور لازم صاحبه الشيخ كامگار خان ، ولما توفى كامگار خان سافر إلى دهلي ، وقرأ سائر الكتب الدرسية على أساتذتها ، ثم ذهب إلى « مانكپور » وأخذ الطريقة عن الشيخ موسى الچشتى المانكپورى ، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال مدة طويلة ، ثم رجع إلى « أمروهه » وتولى الشياخة بها ، مات لتسع عشرة من ذي القعدة سنة ثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « أنوار العارفين » . 133 - راجه إمداد على خان الكنتوري الأمير الفاضل إمداد علي بن رحمن بخش الشيعي الكنتوري ، أحد الرجال المشهورين ، ولد بكنتور سنة ثمان عشرة ومائتين وألف وقرأ بعض الكتب الدرسية على السيد على حسن الحكيم الكنتوري ثم سافر إلى لكهنؤ وقرأ أكثر الكتب على الشيخ ولى اللّه بن حبيب اللّه اللكهنوي ، وقرأ على الشيخ أعظم على تلميذ السيد دلدار على المجتهد . وله مصنفات ، منها : « منهج السداد » تفسير القرآن ومنها « تفسير سورة يوسف » بالعربية في صيغة الإهمال ، وله شرح « الخطبة الشقشقية »