عبد الحي بن فخر الدين الحسني

381

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وكان يدرس ويفيد على قناعة وعفاف وتوكل ، توفى لست ليال بقين من صفر سنة إحدى وثمانين ومائة وألف ، كما في « بحر زخار » . 721 - الشيخ نصرة اللّه اللاهوري الشيخ الصالح نصرة اللّه بن برخوردار بن محمد بن العلاء اللاهوري كان من الرجال المعروفين بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ بلاهور وسافر إلى « سيالكو ؟ ؟ ؟ » فقرأ الكتب الدرسية في مدرسة الشيخ عبد اللّه بن عبد الحكيم السيالكوى ؟ ؟ ؟ ثم رجع إلى « لاهور » وأخذ الطريقة عن والده ثم عن صاحبه أحمد النوري ولازمه زمانا ثم تولى الشياخة وكان من كبار العلماء ، توفى سنة سبعين ومائة وألف ، كما في « خزينة الأصفياء » . 722 - السيد نصير الدين البرهانپورى الشيخ العالم الفقيه نصير الدين الحسيني البرهانپورى أحد العلماء الربانيين ، ولد ونشأ في تصون تام وتأله واقتصاد في الملبس والمأكل ولم يزل على ذلك برا تقيا ورعا عابدا ناسكا صواما قواما ذاكرا للّه سبحانه في كل أمر رجاعا إليه في سائر الأحوال ، كان لا ينام في الليل إلا نحو ساعتين بعد العشاء ثم ينهض ويتهجد ويشتغل بتلاوة القرآن بلحن شجى ويبكى كثيرا في أثناء التلاوة حتى تبل دموعه ملابسه ، وكان يكتب القرآن وكتب التفسير والسلوك فيسترزق بها وكانت قدماه ويده اليسرى مشلولة ، وكان لا يختلط بأهل الدنيا ولا يتركهم أن يختلطوا به ولا يقبل النذور والفتوحات ولو كان يقبل شيئا من الهدايا من أحد يجزيه بأفضل منها وأثمن . قال خافى خان في « منتخب اللباب » : إنه كان يتنفر عن اختلاط الأمراء فيقابلهم بوجه عبوس ولا يقبل نذورهم بل يعظهم بقول مر ليتنفروا عنه ؛ قال : إن منور خان جاء يوما في حضرته وكان واليا على تلك الناحية