عبد الحي بن فخر الدين الحسني
382
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
فقال له نصير الدين : إني لا أعلم في وصولكم إلى طلائلا غير أن فيلتكم وعساكركم تضيق على الناس طرقهم في ذهابهم وإيابهم ويشركوننى في هذا الظلم واللوم فليت شعري ما الحامل لكم على إيقاع الناس في الضيق لسد الطريق ، فأجابه منور خان : إني أتردد إليكم لتجذبونى إليكم ، فقال له : إني أذنبت ذنبا كان عاقبة ذلك أن شلت قدماي وإحدى يدي فان استعددت لذلك فانتظر مكافاة سوء المعاملة لمخلوق اللّه سبحانه ؛ قال : إن عناية اللّه خان كان من معتقديه فحرض السلطان أن يجعل له شيئا من بيت المال فأشار السلطان إلى خواجة أدهم الذي كان صدرا بمدينة « برهانپور » أن يفتش عن حاله ثم يعرض على السلطان ما يناسب له من يومية أو شهرية ، فذهب إليه الأدهم وأقرأه رسالة السلطان ، فقال له نصير الدين : لعلك أخطأت في مجيئك عندي لأن الصفات الأربع التي كتبوها في المراسلة لا توجد فىّ ، أما السيادة فلا أنكرها ولا أدعيها ولكن الصفات الأخرى من العلم والصلاح والاستحقاق فليس لها عين ولا أثر في نفسي فلعلهم أرادوا بها غيرى ممن يسمى باسمي ، فانقبض الصدر من قوله وتكدر باله وقال : لعل عندكم بضاعة التوكل ، فقال : بلى إن مفاتيح رزقي بيد من يحتاج إليه مائة مائة آلاف مثل سيدك الذي تحتاج إليه - انتهى ؛ توفى في سنة قاتل فيها شاه عالم أخاه كامبخش بعد ستة أشهر من قتاله ، كما في « منتخب اللباب » وكان ذلك سنة تسع عشرة ومائة وألف . 723 - الشيخ نصير الدين البالوى ؟ ؟ ؟ الشيخ الصالح نصير الدين البالوى ؟ ؟ ؟ أحد العلماء المبرزين في الشعر والخط ، كان يكتب على سبعة أقلام ، وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد فاضل البالوى ؟ ؟ ؟ ، توفى سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف بباله ؟ ؟ ؟ ( بفتح الموحدة والتاء الهندية ) ، كما في « بحر زخار » . 724 - الشيخ نظام الدين الأورنگآبادى الشيخ العالم الصالح نظام الدين محمد بن أحمد بن صالح بن أبي سعيد