عبد الحي بن فخر الدين الحسني

169

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ولد ونشأ ببلگرام وقرأ القرآن وصغار الكتب في بلدته ثم سافر إلى « كچهندو » وقرأ الكتب الدرسية على القاضي عليم اللّه الكچهندوى ولازمه مدة ومهر في الكتابة على الأقلام السبعة وفي الفنون الحربية والفنون الكثيرة ، ثم تقرب إلى نواب سربلند خان التونى فولاه ديوان المظالم في معسكره ثم ولاه الصدارة بأحمدآباد سنة أربع وعشرين ومائة وألف وبها قرأ « شرح المواقف » على أسد اللّه العلوي حفيد العلامة وجيه الدين وقرأ « هداية الفقه » على الشيخ قوام الدين الگجراتى وارتبط بالشيخ الفاضل نور الدين الأحمدآبادى ، توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف ببلگرام ، كما في « مآثر الكرام » . 320 - القاضي عبد اللّه الخراساني الأمير الفاضل عبد اللّه الحنفي الخراساني نواب مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفر جنگ ، قدم الهند في أيام عالمگير بن شاهجهان الدهلوي فولاه القضاء بدهاكه ونقل إلى « پنه ؟ ؟ ؟ » بعد مدة ولما تولى المملكة فرخ سير ابن عظيم الشأن بن شاه عالم وجلس على سرير الملك بمدينة پنه ؟ ؟ ؟ وسار إلى « دهلي » سافر معه وتقرب إليه فلما وصل إلى دهلي لقبه فرخ سير « مير جمله معظم خان خانخانان بهادر مظفر جنگ » وأعطاه سبعة آلاف لذاته وسبعة آلاف للخيل منصبا رفيعا وجعله من أهل الحل والعقد فلبث بدهلى زمانا صالحا وكان يلازم فرخ سير آناء الليل والنهار ويشير عليه بخلاف قطب الملك وأمير الأمراء فطلبا منه أن يبعثه إلى أقطاع فولاه فرخ سير على إيالة « عظيم‌آباد » فسار إليها ومكث بها زمانا قليلا ثم ورد دهلي فلم يلتفت إليه فرخ سير فتقرب إلى قطب الملك ثم إلى اعتماد الدولة محمد أمين السمرقندي فبعثه إلى « پنجاب » ولما قتل فرخ سير جاء إلى دهلي فولاه قطب الملك