عبد الحي بن فخر الدين الحسني

29

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ويحرم الفرائض والمباحات ، وصنف تفسير القرآن لتطهير عرضه عن ذلك بمشهد من الناس ، ولكنه كان يصنفه في حالة السكر والجنابة ، وكانت الكلاب تطأ أوراقها حتى مات على ذلك الإنكار والإصرار والاستكبار والإدبار ، تورم وجهه في مرض الموت واسود ، وكان يعوى كالكلاب ، وكان السلطان جلال الدين أكبر صاحب الهند يقول مع رضائه عنه في الديوان بمشهد عظيم من الناس إنه لما عاده في بيته عوى عليه كالكلب ، وقد استخرج الناس لوفاته تواريخ فظيعة الألفاظ والمعاني ، قال بعضهم : فيضى بيدين چو مرد سال وفاتش فصيح * گفت سگى از جهان رفته بحال قبيح وقال بعضهم : سگكى بود ودوزخى زان شد * سال فوتش چه سگ پرستى مرد وقال بعضهم : سال تاريخ فيضى مردار * شد مقرر بچار مذهب نار وقال الآخر : « قاعدهء إلحاد شكست » ، وقال الآخر : « فيضى ملحدى » ، وقال الآخر : « خالد في النار » انتهى . أما قوله فمنها ما قال في موارد الكلم : قال مقام التسمية : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، ومقام التحميد : الحمد لملهم الكلام الصاعد * وهو المحمود أولا والحامد ما وحده موحد إلا هو * واللّه إلهكم إله واحد ما درك أسرار علومه العلماء ، وما حرك سلاسل حكمه الحكماء ، وما طار طاوس الروح هواء وصاله ، وما سار وساع الوهم صحراء كماله ، اللهم ! صل وسلم رسولا مودودا ، محمدا محمودا ، اسمه أحمد ، ومسماه