عبد الحي بن فخر الدين الحسني
27
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
هذا البيت مكان بسم اللّه الرحمن الرحيم : اى نامى ومى ژژ وكرسو * سبحانك لا سواك يا هو وقال البدايونى إن الشطر الأول من ذلك البيت لأبى الفضل والشطر الثاني لصنوه أبى الفيض ، ومن مصنفاته « عياردانش » وهو ترجمة كليلة ودمنة بالفارسية المروجة في ذلك العصر ، نقله من الفارسية القديمة بأمر السلطان ، وله غير ذلك من الكتب والرسائل . قتله راجه نرسنگه ديو أحد مرازبة اندچه بأمر جهانگير بن أكبرشاه حين مراجعته من أرض الدكن في غرة ربيع الأول سنة إحدى عشرة وألف في أيام جلال الدين أكبر ، فتأسف السلطان بموته تأسفا شديدا وبكى عليه ، وأرخ لوفاته كثير من الناس ، منهم الأمير الكبير عزيز الدين محمد الخان الأعظم ، أرخ لوفاته من قوله ع : تيغ إعجاز نبي اللّه سرباغى بريد . 49 - أبو الفيض بن المبارك الناگورى الشيخ الفاضل العلامة أبو الفيض بن المبارك الناگورى الذي لم يكن له نظير في الشعر والعروض والقافية واللغة والتاريخ واللغز والإنشاء والطب . ولد بمدينة آگره سنة أربع وخمسين وتسعمائة ، وقرأ العلم على والده ، وأخذ بعض الفنون العربية عن الشيخ حسين المروزي ، ثم أقبل على قرض الشعر إقبالا كليا ، وخاض كثيرا في الحكمة والعربية ، له مصنفات تدل على اقتداره على العلوم الأدبية ، منها « موارد الكلم » الغير المنقوط في الأخلاق ، صنفه سنة خمس وثمانين وتسعمائة ، ومنها ترجمة ليلاوتى في الحساب والمساحة ، ومنها « مركز أدوار » و « نلدمن » مزدوجتان له على نهج مزدوجتى النظامى الگنجوى من خمسته ، ومنها « لطيفهء فيضى »