ابن عبد البر

931

الاستيعاب

ابن الخطاب ، وكان قتل في حرب كانت بين عدّى بن كعب جناها بنو أبى جهيم ابن أبي حذيفة وابن مطيع : إنّ عديّا ليلة البقيع * تكشّفوا عن رجل صريع مقاتل [ 1 ] في الحسب الرفيع * أدركه شؤم بنى مطيع وقال البخاري : قال لنا أبو اليمان : حدثنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة - وكان من أكبر بنى عدي قال أبو عمر : نسبه إلى حلفه ، وكذلك كانوا يفعلون . روى الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن زياد مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، قال : جاءنا النبيّ صلى الله عليه وسلم في دارنا ، وكنت العب ، فقالت أمي : يا عبد الله ، تعال أعطك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أردت أن أعطيه تمرا . قال : أما أنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة . وتوفى عبد الله بن عامر بن ربيعة سنة خمس وثمانين ، يكنى أبا محمد . ( 1587 ) عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي القرشي العبشمي ، ابن خال عثمان بن عفان . أمّ عثمان أروى بنت كريز ، وأمها وأمّ عامر بن كريز البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب . وأمّ عبد الله بن عامر ابن ربيعة دجاجة بنت أسماء بن الصلت ، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير ، فقال : هذا شبهنا [ 2 ] ، وجعل يتفل عليه ويعوذه ، فجعل عبد الله يتسوغ [ 3 ] ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

--> [ 1 ] في ى : مقابل [ 2 ] في أسد الغابة : يشبهنا . [ 3 ] في أسد الغابة : يبتلع ريق رسول الله .