ابن عبد البر
1314
الاستيعاب
لك هاهنا . فقدم بجير على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمع منه وأسلم ، وبلغ ذلك كعبا ، فقال [ 1 ] : ألا أبلغا عنى بجيرا رسالة * على أي شيء ويك غيرك دلَّكا [ 2 ] على خلق لم تلف أمّا ولا أبا * عليه ولم تدرك عليه أخا لكا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل ، لم يلف عليه أباه ولا أمه . وفيها : شربت بكأس عند آل محمد * وأنهلك المأمون منها وعلَّكا [ 3 ] فكتب إليه بجير : أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنك إن فعلت ذلك قبل منك ، وأسقط ما كان منك قبل ذلك فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مسلما ، ودخل عليه مسجده ، وأنشده : * بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * فلما بلغ إلى قوله [ 4 ] : إنّ الرسول لسيف يستضاء به * مهنّد من سيوف الله مسلول أنبئت أنّ رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول [ 5 ] ومنها : في فتية [ 6 ] من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا
--> [ 1 ] ديوانه صفحة 1 . [ 2 ] في ع : ويب غيرك دلكا . وفي الديوان : فهل لك فيما قلت بالحيف هل لكا وويب مثل ويل : عجبا . [ 3 ] في ع : فأنهلك . وفي الديوان . شربت مع المأمون كأسا روبة . [ 4 ] ديوانه 23 [ 5 ] في ع : مقبول . [ 6 ] في الديوان : عصبة .