ابن عبد البر
997
الاستيعاب
إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفّل ، قال : إني لمّمن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب . ( 1668 ) عبد الله بن مغنم الكندي ، ويقال ابن المعتمر : روى عنه سليمان بن شهاب العبسيّ ، له حديث واحد في الدجال ، لا أعرف له غيره . ( 1669 ) عبد الله بن أم مكتوم الأعمى القرشي العامري [ 1 ] ، لم يختلفوا أنه من بنى عامر ابن لؤيّ ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم . واختلفوا في اسم أبيه ، فقال بعضهم : هو عبد الله بن زائدة بن الأصم ، وقال آخرون : هو عبد الله بن قيس بن مالك بن الأصم بن رواحة بن صخر بن عبد بن معيص ابن عامر بن لؤيّ القرشي العامري ، كان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى المدينة . واختلف في وقت هجرته إليها ، فقيل : كان ممن قدم المدينة مع مصعب بن عمير قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : قدمها بعد بدر بيسير ، فنزل دار القراء ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة يستخلفه عليها في أكثر غزواته . وسنذكر خبره في باب عمرو ، فإن أكثر أهل الحديث يقول اسم ابن أم مكتوم عمرو ابن أم مكتوم ، وقال مصعب الزبيري : أبوه قيس بن زائدة ابن الأصم ، ولم يقل في اسمه عبد الله ولا عمرو . وقال الزبيري : هو عمرو بن قيس ابن زائدة بن الأصم وهو قول موسى بن عقبة . وقال سلمة بن فضل ، عن ابن إسحاق : هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة ابن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ . وهكذا قال علي بن المديني والحسين ابن واقد ابن أم مكتوم عبد الله بن شريح . وقال قتادة : هو عبد الله بن زائدة وأظنه نسبه إلى جده . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : أما أهل المدينة فيقولون
--> [ 1 ] في الإصابة ذكره في عمرو بن أم مكتوم . وقال في اسمه عمرو أكثر ، ثم قال : وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين .