ابن عبد البر
998
الاستيعاب
اسمه عبد الله ، وأهل العراق يقولون اسمه عمرو . قال : ثم أجمعوا على أنه ابن قيس ابن زائدة بن الأصم . قال أبو عمر رحمه الله : لم يجمعوا لما ذكرنا عن ابن إسحاق وعلي بن المديني . قال أبو عمر : وكان يؤذّن لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع بلال ، وشهد القادسية فيما يقولون ، وباقي خبره يأتي في باب عمرو . ( 1670 ) عبد الله بن المنتفق اليشكري . في صحبته نظر . وروى عنه ابنه المغيرة ابن عبد الله اليشكري خبرا في يوم الدار . قال أبو عمر : ثم وجدنا يونس بن أبي إسحاق قد روى عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله . وخالفه محمد بن جحادة فرواه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أبيه ، عن رجل من بنى قيس يقال له ابن المنتفق . قال : أتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم . وفي هذا الحديث صحّة لقائه ورؤيته وجهل اسمه . ( 1671 ) عبد الله بن منيب الأزدي . روى عنه ابنه منيب . قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم [ 1 ] : « كل يوم هو في شأن » فقلنا : ما ذلك الشأن ؟ فقال : يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( 1672 ) عبد الله بن أبي ميسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار بن قصي . قتل مع عثمان يوم الدار فيما ذكر العدوي ، وفي صحبته نظر . ( 1673 ) عبد الله بن النضر السلمي . روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلَّا كانوا له جنّة من النار . فقالت امرأة : يا رسول الله ، أو اثنان ؟ قال : أو اثنان . وهو مجهول لا يعرف ، ولا أعلم له غير هذا الحديث .
--> [ 1 ] سورة الرحمن ، آية 29 .