أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

90

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

وأنشدني له بعض الطلبة من أهل طرابلس قصيدة مرتبة على حسب ما اخترناه منها ؟ ؟ ؟ مولا احورار جفون أودعت سقما * ما أمطرت سحب أجفانى الدموع دما وقد وقفت أميالا بربعهم * ولا سقيت رباه من دمى ديما ولا نشرت عقيق الدمع في طلل * منه أذاع الذي قد كان مكتتما ؟ ؟ ؟ النمل السلو تشتيت بعد بعدكم * وطال ما كان قبل اليوم ملتئما لبين يقطع منه كل متصل * والشوق ينثر منه كل ما انتظما والوجد شاد بجسمي ما يهدمه * آها على ما بنا فيه وما هدما يا من يلوم على ما جلّ من أسفى * هذا اليسير من الأمر الذي كتما ما خطط النوم في جفنى رسم كرا * إلا محا السهد ما قد خط أو رسما إذ أو نبؤكم أنني من يوم بينكم * ما زلت للسهد والتذكار ملتزما أرتاح إن هب ريح من جنابكم * أو لاح برق بذاك الأفق وابتسما أما ومن قدّر الأشياء مقتدرا * وحبكم وكفى بالحب لي قسما ما رام قلبي اصطبارا بعد بعدكم * ولا تأخر بي عن وجده قدما وأنشدني له أيضا وقد أبلى الخليفة من مرض اللّه أنعم بعد اليأس بالفرج * يا أزمة الدهر عند الشدة الفرج شكر الخلائق لا يكفى لأيسر ما * كفى وسكن من هرج ومن رهج أبقى الأنام بإبقاء الإمام بكم * بصونه صان من مال ومن مهج إدا رعا اللّه للإسلام راعيهم * لم نأس من فقد ذي قدر ولا وهج