أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
59
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
فيهم بالعطايا وموائدهم بالهدايا وزاد البلد حسنا ما بساحتها من المنشية ذات النخيل ؟ ؟ ؟ هية والمناظر الرائقة ، والفواكه الفائقة يكلّ عنها نطّاق البيان ، ولا يضبطها لسان ولا عين لا سيما الأترجّ الذي لا يوجد بغيرها له مناظر ، والليمون الذي يتخذ منه أنواع الأزهار لطيب الثياب والأبدان وللّه درّ القائل في غابر الأزمان . ؟ ؟ ؟ زارك الأحباب كن ذا ظرافة * وإكرام وقاك اللّه كل مخافة ؟ ؟ ؟ ن ضاقت الأخلاق من ذي كتافة * فقمقم نار الورد أحسن طرافة وقال ابن حوقل في كتاب المسالك والممالك : وأهل طرابلس موقرون من بين من جاورهم متميزون بالتجمل في اللباس ، وحسن الصورة ، والقصد في المعاش إلى مروءات ؟ ؟ ؟ الظاهرة ولهم عشرة حسنة ، ورحمة مستفيضة ، ونيات جميلة ، وعقول مستوية ، وحجة ؟ ؟ ؟ ة ، ومعاملة محمودة ومذهب في طاعة السلطان شديدة ، ومحبة للغريب أثيرة ولهم في ؟ ؟ ؟ غير مذاهب من طريق العصبية لا يدانيهم أهل بلد . وقال الشريف الإدريسى في نزهة المشتاق في اختراق الآفاق : وأراضي مدينة طرابلس ؟ ؟ ؟ ديمة المثال في إصابة الزرع ، ولا يدرى أن على معمور الأرض كلها . وقال في الرحلة الناصرية أيضا : ولقد أحسن في وصفها بعض المغاربة فكانت للّه بذلك غير كاذبة . ؟ ؟ ؟ سا خليلي إن أردت السراحا * من سجون الأسى ورمت انشراحا ؟ ؟ ؟ ح الطرف في محاسن روض * زاد نورا وبهجة وانفساحا ؟ ؟ ؟ سد يملأ الصدور سرورا * ونيل الأرباح والأفراحا ؟ ؟ ؟ ل من صاغها فريدة حسن * من رواها براحة القلب راحا ؟ ؟ ؟ في السّلوّ عن كل غم * شاغل للمسىّ تفوق الراحا ؟ ؟ ؟ نق مونق بها وبهاء * يكسبان القريح فيها ارتياحا ؟ ؟ ؟ عت منظرين برا وبحرا * فانظر الموج طافحا وإبطاحا