أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

102

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

يقف فيها على نص في المذهب وجزء على ما في كلام بهرام في شروحه الثلاثة من إشكال ومخالفة النقل كتب منه يسيرا ، وتعليق على الجواهر إلى شروط الصلاة وعلى أن عرفة في الكلام على تعريفاته وبعض اعتراضه كتب منه يسيرا ، وحاشية على توضيح النحو وشرح خالد الوقاد عليه وشرح على مختصر الحوفى إلى المناسخات وجزء جمع فيه المواضع الذي غلط فيها صاحب القاموس وصاحب الصحاح وجزء في ألفاظ العربية التي فسر صاحب الصحاح كل لفظ منها بمرادفه فاستغنى بها عن التفسير كقوله الجدب نقيض الخصب ثم قال في فصل الخصب بالكسر نقيض الجدب ثم يفسر هو كلا اللفظتين بما قاله أهل اللغة وحاشية على الشامل إلى شروط الصلاة وحاشية على الإرشاد إلى الاستقبال وتأليف في القراءات وحاشية على قطر الندى في النحو ، ولد ليلة الأحد ثامن عشر رمضان سنة 902 اثنتين وتسعمائة وتوفى تاسع ربيع الثاني سنة 954 أربع وخمسين وتسعمائة انتهى أقول توفى رحمة اللّه تعالى بطرابلس وضريحه بداخل الثغر مشهور معظم مزار . 51 - الأستاذ عبد العزيز بن محمد الأوسي الأنصاري قال في الإرشاد كان فقيها تاجرا له حظّ جليل في العلم وباع متسع في الأدب وهو الذي أسس المسجد الكائن بداخل الثعر بقرب سورها الغربى وضريح الشيخ المزاريدى عمران واستوطن آخر عمره عند الجلاء واستيلاء الإسبانيون على طرابلس سنة 916 ست عشرة وتسعمائة بجبل غربان وأسس جامعا بوادي النخل وكان يؤم الناس به ورفض الدنيا وتجدد لأعمال الآخرة وانقطع إلى اللّه عز وجل مجتهدا في ذلك على أقوم طريقة إلى أن توفى ودفن بإزاء مسجده وقبره يزار وقفل ابنه الأستاذ أحمد إلى طرابلس بعد الفتح وأصل هذا البيت من الأندلس من بلاد الثغر الشرقي انتقل عند الجلاء وغلبة ألفونس ملك إسبانيا عليه إلى طرابلس أواخر المائة السابعة ونسبه في الأندلس إلى أبى عبد اللّه محمد بن عيسى