أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

103

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

ابن بقاء الأنصاري قال العلامة المقرئ في نفح الطيب عند تعريفه ببعض من رحل من الأندلس إلى البلاد الشرقية ما نصه ومنهم أبو عبد اللّه . 52 - محمد بن عيسى بن بقاء الأنصاري من الثغر الشرقي أخذ القراءات بالسبع وأخذ عنه جماعة من أهلها وكان شيخا فاضلا حافظا للحكايات قليل التكلف في اللباس ذكره ابن عساكر وقال : رأيته وسمعته ينشد قصيدة يوم خروج الناس للمصلى للاستسقاء على المنبر أولها . أستغفر اللّه من ذنبي وإن كبر * واستقل له شكري وإن كثر وكان يسكن وادى الحجارة ، ويقرئ بالمسجد الجامع ولد في الثاني والعشرين من شعبان سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة ، وتوفى يوم الأربعاء عند صلاة العصر ، ودفن يوم الجمعة لصلاة الظهر الثامن من ذي الحجة سنة 522 خمسمائة اثنين وعشرين ودفن في مقابر الصحابة بالقرب من قبر أبى الدرداء رضى اللّه تعالى عنهم قال : وشهدت أنا غسله والصلاة عليه ودفنه ، وذكره السلفي رحمهم اللّه جميعا وأمدّنا بأسرار علومهم انتهى . 53 - الشيخ عبد الرحمن التاجورى قال في كفاية المحتاج : عبد الرحمن ابن الحاج أحمد المغربي الطرابلسي التاجورى به عرف قال القرافى : شيخنا العالم الناسك ذو الحقيقة ، والطريقة علامة الوقت في علم الميقات بإطلاق ، أخذ الفقه عن الأخوين الشمس اللقانى والناصر وغيرهما واعتنى بالتهذيب والرسالة والموطأ يدس فيها قرأ عليه يوما ( وأنه فوق عرشه المجيد ) فذكر ما