أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

101

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

والعارف بالله محمد بن عراق وروى عن الحفاظ عبد القادر التويرى وابن عمه المحب أحمد ابن أبي القاسم النويري والبرهان القلقشندي والعز عبد العزيز فهو والجمال الصاغاني وعبد الرحمن القايونى وغيرهم وأجازوه وأخذ عنه عبد الرحمن التاجورى ومحمد الفيش وولده شيخنا يحيى الحطاب وشيخنا محمد الفلاني وغيرهم وله تواليف حسان أجاد فيها ما شاء كشرحه على مختصر الشيخ خليل تركه مسودا فبيضه ولده يحيى في أربعة أسفار كبار يدل على جودة تصرفه ، وكثرة اطلاعه ، وإمامته ، ولم يؤلف على خليل فله جمعا وتحصيلا بالنسبة لأوائله وله كتاب الحجم منه اشترك فيه على خليل وشراحه وشراح ابن الحاجب وابن عرفة وغيرهم وأشياء كثيرة وشرح مناسك خليل شرحا حسنا وشرح قرة العين في الأحوال لإمام الحرمين والتأليف في مسائل الالتزام أي إلزام الرجل نفسه معروفا سماه تحرير الكلام حسن في نوعه لم يسبق إليه ومناسك سماه هداية السالك المحتاج لبيان فعل المعتمر والحاج في كراريس وشرح رجز ابن غازي في نظائر الرسالة سماه تحرير المقالة وكتاب تفريج القلوب بالخصال المفكرة لما تقدم وما تقدم من الذنوب جمع فيه بين تأليفى ابن حجر والسيوطي وزاد عليها في كراسة والبشارة الهنية بأن الطاعون لا يدخل مكة والمدينة والقول المتين أن الطاعون لا يدخل البلد الأمين وعمدة الرواية في أحكام الطواعين ومقدمة بسط فيها مسائل الجرومية وثلاثة رسائل في استخراج أوقات الصلاة بالأعمال الفلكية بلا آلة من الآلات كبرى وسطى وصغرى انتشرت الوسطى ومؤلف فيما يلزم من فضل على نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم أحدا من الأنبياء والملائكة وتفضيله عليهم ومؤلف في استقبال عين الكعبة وجهتها والفرق بينهما شرح به كلام صاحب الإحياء في كتاب السفر في نصف كراس مفيد ومختصرا إعراب خالد الأزهري للألفية مع زيادة يسيرة في أربعة كراريس ومما لم يكمل من تواليفه تفسير القرآن إلى سورة الأعراف وحاشية على تفسير البيضاوي وحاشية على الإحياء نحو ثلاثة أرباع الكتاب وصل فيه إلى أواخر ذم الجاه وشرح قواعد عياض وصل فيه إلى القائمة الثانية وتعليق على ابن الحاجب في بيان ما أطلقه من الخلاف وما خالف فيه على المشهور والمذهب إلى سنن الصلاة والتعليق ، وتعليق على مواضع من أنحائه وجزء في مسائل لم