ثقة الإسلام التبريزي

171

مرآة الكتب

بحسب بسط التتبع ، ونسخ الفهرست ، ورجال النجاشي ، والكشي - اي اختياره - أيضا كذلك كما نص عليه في الرياض . 1485 - وللشهيد الثاني رحمه اللّه حاشية على الكتاب « 1 » ، إلا انها على القسم الأول أغلب ، وليس على القسم الثاني إلا حواش معدودة . وقد ذكرها بتمامها في « المنتهى » وجعل رمزه « شه » . وفي « الدر المنثور » لسبطه : ان لجده الشهيد مختصر الخلاصة « 2 » . 1486 - ورتّبه المولى نور الدين ، علي بن حيدر علي القمي « 3 » ، في حدود نيف وسبعين وتسعمائة ، سماه « نهاية الآمال » « 4 » ، ووعد في أوّله ان يلحق به خاتمة في ذكر من لم يذكرهم العلامة من المتقدمين ومن كان في طبقته أو كان متأخرا منه . أوّله : « نحمدك يا من بلغنا نهاية الآمال . . . » . وقال في الرياض : انه لم يتيسر له إخراج تلك الخاتمة من السواد إلى البياض فإنه قال في آخر النسخة التي رأيتها هكذا : وما وعدت من عقد خاتمة يشتمل على ذكر من لم يذكره من مشايخنا وفضلاء عصرنا ، فعدم إلحاقها لعدم إتمامها ، والسبب فقد كتب السلف وعدم المدعى « 5 » على

--> ( 1 ) نسخة مدونة منها في المكتبة المرعشية ، برقم / 8115 . أوّلها : « هذه فوائد وزوائد . . . قوله : ورتبه على قسمين وخاتمة . أقول : لم يلتزم المصنّف بذلك في تفاصيل الرجال . . . » . وهي الآن تحت الطبع في قم . ( 2 ) الدر المنثور 2 / 189 . ( 3 ) هو : المولى نور الدين علي بن حيدر علي المنعّل القمي ، من أعلام القرن العاشر الهجري . وله أيضا « تذكرهء مشايخ قم » في الرجال . ( 4 ) نسختان منه في المكتبة المرعشية ، في مجموعتين برقمي / 4772 ، 8032 . ( 5 ) في المصدر : « إطلاعي » .