ثقة الإسلام التبريزي
120
مرآة الكتب
تكلمه في حق أبي هاشم الصوفي ، وقد نقل في حقه خبرا عن كتاب « قرب الإسناد » لعلي ابن بابويه والد الصدوق ، فقال في آخر الكلام : ان هذا الكتاب الشريف وقد كان بخط مصنّفه وقع بيد هذا الفقير وفيه اسؤلة عن المعصوم عليه السّلام في خصوص صلاة الجمعة ، ولو كنت وقفت عليها قديما لذكرت في كتاب « زبدة البيان » - إنتهى « 1 » . ومنها : ما قاله في شرح آية إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - الآية . ذكر فيه تفصيلا هو كالترجمة لما قاله في « زبدة البيان » « 2 » . ومنها : ما قاله في شروح نزول سورة هل أتى فأحال في آخره إلى شرحه لل « ارشاد » قال ما ترجمته : ذكر ذلك بالتقريب في شرح هذا الفقير على « الإرشاد » في كتاب الزكاة تحت آية يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ * - إنتهى « 3 » . قال في المستدرك : والظاهر أنه رحمه اللّه كتبه في كتاب الصدقة ، وهو من جملة ما ضاع من شرح « الإرشاد » كما صرّح به السيد الجليل السيد حسين القزويني في مقدمات « جامع الشرائع » - الخ « 4 » . ومنها : حوالته في أواخر باب أحوال الحجة « 5 » ، وفي الأصل الأوّل من مقدمات الكتاب إلى رسالة الإعتقادات ، مصرّحا بأنها تأليفه « 6 » . قال
--> ( 1 ) انظر : حديقة الشيعة / 749 . ( 2 ) انظر : حديقة الشيعة / 109 - 113 . ( 3 ) انظر : حديقة الشيعة / 81 . ( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 394 . ( 5 ) انظر : حديقة الشيعة / 1006 . ( 6 ) انظر : حديقة الشيعة / 7 و 12 .