ثقة الإسلام التبريزي

113

مرآة الكتب

ابن أبي بكر الخليفة « 1 » . وفي خلاصة الأثر ساق نسب حفيده أبي السرور هكذا : أبو السرور ابن محمد بن علي بن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد - إلى آخر نسبه « 2 » . فعلى ما ذكره في الخلاصة هو : علي بن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد ؛ وعلى ما ذكره في الخطط : محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد ؛ وكلاهما لا يوافق ما ذكرناه من تصريح من شاهد كتاب « الأنوار » ان مؤلفه أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه . وتسميته في الخطط بمحمد وان كان يحتمل ان يكون ذلك من باب التبرّك كما سمّى أغلب أحفاده إلى عصره بمحمد ، لكنه ينافي تسميته بعلي تارة كما في الخلاصة ، وأحمد أخرى كما عن ديباجة الكتاب . ومع الإغماض عن ذلك فما نقله في الكشكول عن بعض المؤرخين من تاريخ نسخة « الأنوار » التي شاهدها ، لا يوافق عصر أبي الحسن البكري الذي أخذ عنه الشهيد الثاني ، فإنه دخل مصر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة ، وكانت وفاة أبي الحسن بنص ولده كما في الخطط ، سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة كما تقدم . وقد ذكر في الخطط شيئا كثيرا من مؤلفات أبي الحسن المذكور ولم يذكر كتابا في المولد أصلا ، مع أن الظاهر ذكره لو كان ، لإختصاص إقامة رسم المولد الشريف النبوي على بيت البكري كما فصل ذلك في الخطط وقال : يقرأ في المولد الشريف حزب البكري أولا ، ثم المولد النبويّ « 3 » .

--> ( 1 ) الخطط التوفيقية الجديدة 3 / 123 . ( 2 ) خلاصة الأثر 1 / 117 . ( 3 ) الخطط التوفيقية الجديدة 3 / 133 .