ثقة الإسلام التبريزي
112
مرآة الكتب
بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف - الخ « 1 » . ونقل عنه في المجلد السادس . وقال الشيخ يوسف البحراني ، مؤلف اللؤلؤة في كشكوله : الشيخ الجليل أبو الحسن ، أحمد بن عبد اللّه البكري صاحب كتاب الأنوار في مولد النبي المختار صلّى اللّه عليه واله وسلّم وغيره من المؤلفات ، المعروف ب « البكري » وتارة بالشيخ أبي الحسن البكري - ثم نقل ما نقلناه عن البحار ، ثم قال : - قال بعض المؤرخين - بعد ان نقل نحو ذلك عن المجلسي ، ما لفظه - : وعندنا أيضا من كتاب الأنوار نسخة عتيقة ، تاريخ كتابتها سنة ست وتسعين وستمائة . وما نقلناه في اسمه ونسبه مذكور في أوائله من النسخة التي عندنا ، لكن مؤلفه كما يفهم من سياقه قد كان من القدماء وكان من أصحابنا . واعلم أن جماعة من المتأخرين قد ينقلون عن كتاب الأنوار في مولد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وينسبونه إلى أبي الحسن البكري من غير تصريح باسمه ، وحينئذ فربّما يحتمل التعدد في الاسم وان إشتركا في الكنية والنسب - إنتهى ما في الكشكول « 2 » . أقول : أبو الحسن البكري الذي وصفوه بكونه شيخا للشهيد الثاني ، توفى سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة ؛ وقد وقع الاختلاف في اسمه ، ففي الخطط المصرية الجديدة : انه الأستاد السيد محمد أبو الحسن المفسر ، ابن السيد محمد أبي البقاء جلال الدين ابن السيد عبد الرحمان جلال الدين ابن السيد أحمد ابن السيد محمد - إلى آخر نسبه الذي ينتهي إلى عبد الرحمان
--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 / 41 . ( 2 ) الكشكول للبحراني 1 / 299 .